24 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 08:42 / منذ عام واحد

مقدمة 2-الجيش التركي: مقتل 3 جنود في ضربة جوية يعتقد أنها سورية

(لإضافة تفاصيل وخلفية مع تغيير المصدر)

من تولاي كارادينيز

أنقرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت تركيا اليوم الخميس إن ضربة جوية يعتقد أنها سورية أدت إلى مقتل ثلاثة من جنودها فيما بدا أنها أول خسائر بشرية تركية على أيدي قوات حكومة دمشق منذ أن بدأت أنقرة توغلا في سوريا قبل ثلاثة أشهر.

وقال الجيش التركي في بيان اليوم الخميس إن الهجوم وقع نحو الساعة 3:30 صباحا (0030 بتوقيت جرينتش) خلال الحملة التي تنفذها بعض قوى المعارضة السورية بدعم من تركيا في شمال سوريا.

وأضاف الجيش أن 10 جنود آخرين أصيبوا في الضربة الجوية التي قدر ”أنها من تنفيذ قوات النظام السوري“ لكنه لم يقدم تفاصيل عن الموقع المحدد للضربة.

ولم يرد تعليق فوري من الجيش السوري. لكنه قال في أكتوبر تشرين الأول إن وجود قوات تركية على الأراضي السورية انتهاك صارخ للسيادة السورية وحذر من أنه سيسقط الطائرات الحربية التركية التي تدخل مجاله الجوي.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس قالت مصادر أمنية وطبية في تركيا إن ثلاثة جنود أتراك قتلوا وأصيب سبعة آخرون في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الباب السورية. وأضافت المصادر أن الجنود المصابين نقلوا إلى مستشفيات في إقليمي كلس وغازي عنتاب الحدوديين عقب الهجوم.

وأرسلت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي دبابات وقوات خاصة وطائرات إلى سوريا في 24 أغسطس آب دعما لمعارضين أغلبهم من التركمان والعرب في هجوم أطلق عليه اسم ”درع الفرات“ بهدف طرد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد من حدودها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأسبوع الماضي إن قوى المعارضة المدعومة من تركيا تقترب من السيطرة على مدينة الباب السورية آخر معقل حضري للدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي.

وحذرت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد تركيا الشهر الماضي من أي تقدم صوب مواقعها في شمالي وشرقي حلب وقالت إن أي خطوة من هذا القبيل ستواجه بحسم وبقوة.

واشتبكت قوات المعارضة السورية المدعومة من تركيا من قبل مع قوات الحكومة السورية بما في ذلك في أكتوبر تشرين الأول عندما قصفت طائرة هليكوبتر يعتقد أنها تابعة للحكومة السورية مواقعها قرب دابق المعقل السابق للدولة الإسلامية.

لكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها أن جنودا أتراكا قتلوا على يد القوات الحكومية السورية منذ بدء عملية درع الفرات.

جاء الهجوم في الذكرى السنوية الأولى لإسقاط تركيا لطائرة حربية روسية فوق سوريا مما أثار خلافا دبلوماسيا طويلا بين موسكو وأنقرة انتهى في أغسطس آب. وموسكو من القوى العسكرية الرئيسية الداعمة للأسد.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below