مقدمة 1-عمال النفط العراقيون يواجهون النيران والألغام لإغلاق أبار مشتعلة

Thu Nov 24, 2016 12:20pm GMT
 

من جون دافيسون

القيارة (العراق) 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - وقف حسين صالح بوجه مسود وخوذة متسخة بالسخام يرقب حقول النفط في بلدته في شمال العراق وهي تحترق ويتصاعد منها دخان أسود كثيف يحجب الشمس.

وبدأ عشرات من العمال والمهندسين من شركة نفط الشمال العراقية يرتدون سترات متسخة ويغطون وجوههم بالأوشحة تشغيل شاحنات نقل الماء والجرافات في بداية يوم العمل.

ومهمتهم هي إطفاء الحريق في بئر أخرى وتغطيتها. وأضرم متشددون من الدولة الإسلامية النار في آبار النفط عندما أخرجتهم قوات عراقية مدعومة من الولايات المتحدة من القيارة في أغسطس آب.

وقال صالح البالغ من العمر 57 عاما وهو واقف على مقربة من النيران بحيث يشعر بحرارتها "أعمل بقطاع النفط منذ 30 عاما ولم أر شيئا مثل ذلك."

وأضاف "داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وضع متفجرات على رؤوس الآبار وفجرها."

يعمل الرجال ضمن فرق كبيرة للحد من الحرائق واحتواء النيران ثم تغطية البئر. ويقول صالح إن كل حريق قد يستغرق أياما لإخماده. ومنذ أكتوبر تشرين الأول تم تغطية سبع أو ثماني آبار على الأقل ومازالت الحرائق تشتعل في أكثر من عشر آبار أخرى.

لكن عملهم ينطوي على خطورة. فإضافة إلى الحرائق وإمكانية استنشاق دخان سام مازال يجري تطهير المنطقة من الألغام والمتفجرات التي زرعها التنظيم المتشدد.   يتبع