24 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 16:21 / منذ 10 أشهر

مقدمة 1-تركيا تقول إنها سترد على هجوم قتل فيه ثلاثة من جنودها في سوريا

(لإضافة تصريحات رئيس الوزراء التركي)

من طولاي كرادينيز وإيجي توكساباي

أنقرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت تركيا إنها سترد على مقتل ثلاثة من جنودها فيما وصفه الجيش بأنه ضربة جوية يشتبه بأنها سورية في أول حادث يسقط فيه قتلى من القوات التركية على أيدي القوات الحكومية السورية منذ بدأت أنقرة توغلا عبر الحدود في أغسطس آب.

وقال الجيش التركي في بيان إن الهجوم وقع نحو الساعة الثالثة والنصف (1130 بتوقيت جرينتش) فجر اليوم الخميس أثناء عملية لفصيل سوري معارض تدعمه تركيا في شمال سوريا.

وأضاف أن عشرة جنود آخرين أصيبوا بجروح في الضربة الجوية التي تفيد تقديراته ”بأن قوات النظام السوري نفذتها“. ولم ترد تفاصيل عن موقع الهجوم بالتحديد.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم للصحفيين في العاصمة أنقرة ”من الواضح أن بعض الناس غير راضين عن هذه المعركة التي تخوضها تركيا ضد داعش. بالتأكيد سيكون هناك انتقام من هذا الهجوم.“

وقالت وكالة دوجان الخاصة للأنباء إن سبعة جنود أتراك آخرين أصيبوا في هجوم ثان في سوريا في وقت لاحق اليوم وتم إجلائهم إلى بلدة كلس على الحدود التركية للعلاج. ولم يتضح من المسؤول إن إصابتهم.

والمواجهة المباشرة بين تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وقوات الحكومة السورية المدعومة من حلفاء منهم روسيا سيمثل تصعيدا خطيرا على ساحة قتال مضطربة بالفعل في شمال سوريا.

وتركيا عضو في تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية لكن واشنطن قالت إنها لن تقدم الدعم للهجوم التركي المستمر منذ ثلاثة أشهر في سوريا والذي يتقدم باتجاه مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم يرد تعليق فوري من الجيش السوري. لكنه قال في أكتوبر تشرين الأول إن وجود قوات تركية على الأراضي السورية يمثل انتهاكا صارخا للسيادة السورية وحذر من إسقاط أي طائرات تركية تدخل المجال الجوي السوري.

كانت مصادر أمنية وطبية في تركيا قد ألقت في وقت سابق باللوم في الهجوم الأول على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وقالت إنه في منطقة الباب. ونقل الجنود الجرحى إلى مستشفيات في إقليمي كلس وغازي عنتاب الحدوديين.

تحذير من حلفاء الأسد

وحذرت قوى متحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد تركيا الشهر الماضي من التقدم باتجاه مواقع شمالي أو شرقي حلب قائلة إن أي خطوة من هذا النوع ستقابل ”بحسم وبقوة“.

واشتبك معارضون مدعومون من تركيا مع قوات الحكومة السورية من قبل بما في ذلك في أكتوبر تشرين الأول عندما قصفت طائرة هليكوبتر يشتبه في أنها سورية مواقعهم قرب دابق وهي معقل سابق لتنظيم الدولة الإسلامية.

لكن اشتباك الليلة الماضية هو الأول الذي يقول الجيش التركي إن جنود له قتلوا فيه على يد القوات السورية منذ بدء عملية درع الفرات.

وقع الهجوم بعد مرور نحو عام على إسقاط تركيا طائرة روسية فوق سوريا مما أثار خلافا دبلوماسيا طويل الأمد بين أنقرة وموسكو لم ينتهي إلا في أغسطس آب. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below