الدولة الإسلامية لا تزال تسبب الآلام في مناطق طردت منها بالموصل

Fri Nov 25, 2016 3:33pm GMT
 

من إزابيل كولز

إربيل (العراق) 25 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أزال مسعف ضمادة مشربة بالدماء من على ذراع صبي في غرفة الطوارئ في مستشفى بشمال العراق كاشفا عن حجم الجرح الذي تسبب فيه هجوم بقذيفة مورتر نفذه تنظيم الدولة الإسلامية.

سأل الصبي والده الذي وقف بجوار المحفة التي يتمدد عليها ابنه حاجبا أعين الصغير عن رؤية الجرح "هل أصاب ذراعي شيء؟"

ورد الوالد واسمه أبو نضال "لا شيء .. جرح صغير فقط" بينما تفحص المسعف البقايا المهترئة ليد الصبي المشوهة بدرجة لا يمكن معها إصلاحها.

وكان حولهم عشرات من المدنيين الآخرين الذين أصيبوا في مناطق بالموصل منذ استعادتها القوات العراقية من أيدي الدولة الإسلامية في إطار محاولتها طرد المتشددين من أكبر معقل حضري لهم في البلاد.

ويقول المدنيون إن إصاباتهم ليست عرضية وإنهم ليسوا ضحايا تصادف وجودهم فقط وسط تبادل لإطلاق النار وإنما استهدفتهم الدولة الإسلامية عمدا.

وقال والد الصبي الذي طلب عدم الكشف عن هويته "في أي منطقة حررها الجيش يعتبرنا داعش مرتدين وبالتالي فدماؤنا مهدرة."

وأصر ولده على مرافقته لشراء الدقيق (الطحين) من متجر في حي الزهراء في الموصل عندما أصابتهم قذيفة مورتر بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع على دخول القوات العراقية الحي.

ومع تقدم القوات العراقية ببطء في الأحياء الشرقية للموصل وهي تكافح لتجنب إيذاء المدنيين تضرب قذائف المورتر التي تطلقها الدولة الإسلامية وقناصتها السكان الذين حكمتهم بقبضة من حديد لأكثر من عامين.   يتبع