27 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 20:57 / منذ عام واحد

مقدمة شاملة 1-طرد مورينيو في تعادل جديد ليونايتد في أولد ترافورد

لندن 27 نوفمبر تشرين الثاني (خدمة رويترز الرياضية العربية) - طرد جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد للمرة الثانية خلال شهر واحد على ملعب اولد ترافورد اليوم الأحد وشعر بغضب أكبر بعد التعادل 1-1 مع وست هام يونايتد ليبتعد أكثر عن صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأحرز أليكسيس سانشيز هدفين وثيو والكوت هدفا في فوز فريقهما أرسنال 3-1 على ضيفه الشجاع بورنموث ليبقى الفريق اللندني قريبا من أندية المقدمة بينما أحبط ساوثامبتون عودة مدربه السابق رونالد كومان إلى ملعب الفريق وتغلب على ايفرتون 1-صفر.

وقرر الحكم جون موس طرد مورينيو - الذي طرد في مواجهة بيرنلي بسبب الإساءة إلى الحكم مارك كلاتنبرج - في الدقيقة 27 بعد ضرب زجاجات السوائل.

ولجون موس تاريخ حافل مع مورينيو إذ أنه طرده من المنطقة الفنية خلال مواجهة وست هام بعد مشادة في الاستراحة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي عندما كان البرتغالي مدربا لتشيلسي.

وشعر مورينيو بالغضب بعد حصول بول بوجبا على إنذار عندما النتيجة التعادل 1-1 حيث هز زلاتان ابراهيموفيتش الشباك للمرة الثالثة في مباراتين بعد أن تقدم ديافرا ساكو للفريق الضيف بعد 90 ثانية وهو ثاني أسرع هدف تستقبله شباك يونايتد على ملعبه.

وما سيثير قلق مورينيو بصورة أكبر هو استمرار اهدار النقاط على ملعبه إذ أن يونايتد يحتل المركز السادس برصيد 20 نقطة بعد التعادل في أربع مباريات متتالية على ملعبه في الدوري ليبتعد عن القمة بفارق 11 نقطة.

وبدا روي فاريا المدرب المساعد ليونايتد - الذي اعتاد الظهور في المؤتمرات الصحفية بعد مخالفات مورينيو - يقتفي أثر البرتغالي إذ قال ”يمكننا القول بأن الحظ لم يحالفنا. نحن واثقون جميعا من أن الفريق سيحقق النتائج المرجوة.“

وبشأن طرد مورينيو أبلع فاريا هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”الحكم شرح الأمر لجوزيه وليس هناك شيء اخر يقال. أعتقد أن مورينيو شعر بالاحباط بعد حصول بوجبا على بطاقة صفراء.“

وأضاف ”كان من المفترض أن يحتسب خطأ لنا ولكن الحكم رأى الأمر بصورة مختلفة.“

وتفصل ثلاث نقاط فقط بين تشيلسي المتصدر وأرسنال صاحب المركز الرابع والذي فاز 3-1 على بورنموث في وقت سابق اليوم.

*ثنائية سانشيز

وبدأ بورنموث المباراة - بدون لاعبه جاك ويلشير المعار من أرسنال - بشكل سيء بعدما حصل اثنان من لاعبيه على انذارين في غضون سبع دقائق واهتزت شباكه بعد 12 دقيقة عندما مرر ستيف كوك مدافع بورنموث بالخطأ إلى سانشيز بدلا من حارسه ليمنح أرسنال هدفا سهلا.

ورغم هيمنة أرسنال إلا انها انتهت سريعا عبر هدف التعادل لكالوم ويلسون من ركلة جزاء إثر عرقلته داخل المنطقة بواسطة ناتشو مونريال ليسجل أول هدف لبورنموث في شباك أرسنال على الاطلاق.

واستعاد أرسنال هيمنته في الشوط الثاني عندما عوض مونريال خطأه وأعاد تمريرة سانشيز العرضية إلى والكوت الذي وضع الكرة في الشباك من ضربة رأس ليحرز هدفه السادس في الدوري هذا الموسم.

وأكمل سانشيز الثلاثية بتسديدة هائلة من مسافة قريبة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحقق الفوز بعد التعادل في ثلاث مباريات متتالية.

وقال ارسين فينجر مدرب ارسنال ”ساورت اللاعبين بعض الشكوك بعد التعادلات ولكننا خرجنا من هذا الوضع.“

وعثر ساوثامبتون على بطل جديد هو جوش سيمز البالغ عمره 19 عاما الذي احتاج إلى 43 ثانية لصناعة هدف الفوز 1-صفر على ايفرتون عندما أرسل تمريرة عرضية إلى تشارلي اوستين ليضعها بضربة رأس داخل الشباك.

وأبلغ سيمز محطة سكاي سبورتس ”الأمر برمته كان تجربة رائعة.“

وقال ”كان هذا كل ما تمنيته منذ الطفولة. اجتياز مرحلة الاكاديمية وسماع اصوات المشجعين وهي تهتف باسمي كان حلما تحقق.“

وقال روناد كومان مدرب ايفرتون ”بدء المباريات بصورة سيئة أمر يصعب تفسيره.“

وأضاف أنه لم يسمع من قبل بسيمز خلال فترته في ساوثامبتون.

وقال ”فقدنا الكرة بعد عشر ثوان ولم ندافع بصورة جيدة للغاية داخل المنطقة. سنحت لساوثامبتون فرص لحسم المباراة ولكن ليس هناك ما يدعوني للشكوى من الشوط الثاني.“

وفي وقت سابق استفاد ستوك سيتي من سوء حظ هوريليو جوميز حارس واتفورد الذي سجل هدفا بالخطأ في مرماه ليفوز 1-صفر على مضيفه ويبتعد عن منطقة الهبوط.

وتعرض واتفورد لضربة مبكرة بعد إصابة يونس قابول وخروجه من الملعب منتصف الشوط الأول وقبل الهدف لم يتعرض مرمى واتفورد لأي خطورة.

وجاء الهدف عندما حول تشارلي آدم تمريرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأسه ارتطمت في القائم لتصطدم بجوميز دون قصد وتسكن شباكه.

وقدم ستوك أداء جيدا في وسط الملعب مع تألق النمساوي ماركو ارناوتوفيتش رغم غياب جو آلين للإيقاف وكان الفريق قريبا من مضاعفة النتيجة في الشوط الثاني عندما فشل جون والترز في تحويل عرضية اللاعب النمساوي في الشباك.

ودفع مدرب واتفورد بهدافه الموسم الماضي اوديون ايجالو في الشوط الثاني من أجل البحث عن هدف التعادل وكان قريبا من ذلك عندما سدد داريل يانمات أعلى المرمى.

وبدا صاحب الأرض محبطا وزاد الإحباط بطرد المدافع ميجيل بريتوس في الدقيقة الأخيرة بسبب تدخل عنيف. (إعداد طه محمد للنشرة العربية - تحرير اشرف حامد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below