تحليل-ضغوط على رينتسي للبقاء في منصبه رغم هزيمة متوقعة في استفتاء ايطاليا

Mon Nov 28, 2016 9:48am GMT
 

من كريسبيان بالمر

روما 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - عندما التقى عدد محدود من القادة الأوروبيين بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في برلين هذا الشهر لوداعه أبلغ رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي الحاضرين أنه قد يفقد منصبه قبل خروج أوباما من البيت الابيض.

وفي حين أن باراك أوباما سيغادر البيت الأبيض في 20 يناير كانون الثاني قال رينتسي إنه سيستقيل إذا لم يفز في استفتاء يجري في الرابع من ديسمبر كانون الأول على إصلاحات دستورية ليفتح بذلك الطريق أمام تجدد الاستقرار السياسي في ثالث أكبر قوة اقتصادية في منطقة اليورو.

ونقل مصدر دبلوماسي حضر الاجتماع الذي عقد يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني ولم يحظ بتغطية إعلامية واسعة عن رينتسي قوله "لا رغبة لي للاستمرار إذا خسرت."

وتتنبأ استطلاعات الرأي الآن بهزيمة رينتسي فيما سيصبح ثالث حركة تمرد كبيرة من جانب الناخبين على مؤسسات الحكم هذا العام في الدول الغربية في أعقاب نتيجة الاستفتاء غير المتوقعة على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيسا في الولايات المتحدة.

وتتزايد الضغوط على رينتسي للتخلي عن تهديده بترك السلطة والموافقة على البقاء في منصبه للتعامل مع عواقب التصويت "بلا" بما قد ينطوي عليه ذلك من تفجر أزمة مصرفية كبيرة.

وكان أوباما نفسه قال في أكتوبر تشرين الأول إن على رينتسي "البقاء لفترة مهما كانت النتائج" وقال عدد من رجال الأعمال وكبار المسؤولين الحكوميين اتصلت بهم رويترز إنهم يخشون الأسوأ إذا ترك رئيس الوزراء منصبه.

وقال وزير الصناعة كارلو كاليندا في مقابلة يوم الجمعة "رأيي الشخصي أن رينتسي يجب أن يبقى. ما يتعين أخذه في الاعتبار ... هو صالح هذا البلد."

وقال ثلاثة من ساسة يسار الوسط على اتصال دائم برينتسي لرويترز إنه سيلتزم بوعده ويستقيل مباشرة إذا ما انهزم في الاستفتاء خشية أن يلحق التقاعس عن أخذ هذه الخطوة ضررا بصورته السياسية لا سبيل لعلاجه.   يتبع