تونس تستضيف مؤتمرا دوليا للاستثمار وترى فيه فرصة لإنقاذ اقتصادها الواهن

Mon Nov 28, 2016 12:19pm GMT
 

من طارق عمارة

تونس 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تسعى تونس التي تستضيف غدا الثلاثاء مؤتمرا دوليا للاستثمار لإعادة جذب مستثمرين أجانب اليها بعد عزوف تلا الانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي قبل ست سنوات، في محاولة أخرى لانعاش اقتصادها الواهن.

ويعقد المؤتمر وسط مناخ من التوتر الاجتماعي المتصاعد في تونس مع تهديد نقابات بالإضراب بسبب ميزانية تقشفية تتضمن زيادة الضرائب وتجميد زيادة في الأجور.

وستعرض تونس خلال الندوة التي تستمر يومين 140 مشروعا بكلفة تتجاوز 30 مليار دولار من بينها مشاريع ضخمة في البنية التحية والطاقة.

وتدعم قطر وفرنسا الندوة الدولية للاستثمار التي يشارك فيها مستثمرون من 40 بلدا. وسيلقي أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس كلمات في افتتاح الندوة.

وتعول تونس كثيرا على هذا المؤتمر لإنعاش اقتصادها العليل بعد تراجع حاد في الاستثمارات الأجنبية منذ انتفاضة 2011 بسبب تفاقم الإضرابات العشوائية وتدهور الوضع الأمني.

ومنذ عام 2011 غادرت حوالي 500 شركة أجنبية تونس. ويتوقع أن ينمو الاقتصاد التونسي هذا العام بنسبة 1.5 بالمئة بينما ترى الحكومة أن معدل النمو في 2017 سيكون في حدود 2.5 بالمئة.

وكانت الاستثمارات الأجنبية في تونس تقدر بنحو 1.58 مليار دولار في 2010 لكنها تراجعت بشكل حاد في السنوات الماضية نتيجة لعزوف المستثمرين وتزايد الإضرابات والصراع السياسي والوضع الأمني الهش لتهبط إلى حوالي 900 مليون دولار في 2015.

لكن تونس تأمل أن يكون المؤتمر فرصة حقيقية لانطلاقة اقتصادية جديدة لبلد تقول إنه لا يزال يتمتع بقدرة تنافسية قوية في شمال افريقيا.   يتبع