28 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 13:57 / بعد 9 أشهر

تلفزيون-القوات الخاصة العراقية تستجوب رجال الموصل بحثا عن انتحاريين

الموضوع 1080

المدة 3.27 دقيقة

شقق الخضراء في شرق الموصل في العراق

تصوير 27 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

رفع المئات من سكان الموصل قمصانهم الواحد تلو الآخر تباعا كي يثبتوا أنهم لا يربطون أي عبوات ناسفة على أجسادهم تحت رقابة لصيقة فرضتها القوات الخاصة العراقية يوم الأحد (27 نوفمبر تشرين الثاني)خوفا من التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية حتى في المناطق التي تسيطر عليها القوات حاليا.

ثم سلم الرجال بطاقات هوياتهم حتى يجري التحقق من أسمائهم في قاعدة بيانات تحمل أسماء أعضاء الدولة الإسلامية المطلوب القبض عليهم ضمن عملية شاقة لطرد المتشددين من كل حي من أحياء الموصل معقل التنظيم.

وكان أحد هؤلاء عمر عبد الله (51 عاما) الذي جلس بجوار ابنه إبراهيم (16 عاما) في انتظار مراجعة الأسماء.

كان إبراهيم حضر لمدة عشرة أيام المحاضرات الدينية التي نظمها التنظيم قبل أن يتمكن عبد الله من إقناعه بترك التنظيم.

لكن الحظ لم يحالفه مع ابن آخر أصبح أحد مقاتلي التنظيم في مدينة تلعفر المجاورة.

وقال "ابني كان يشتغل بمطعم جامع باب الهدى وهناك جامع الهدى كان موجودين الدواعش قلبوا مخه وفي نفس الوقت كان يحاول يتزوج ما بيلاقي بنية يعني ما تصير قسمة فاتجه اتجاه انه في سبيل فلوس وزواج.."

وفي كل مرة تسيطر فيها القوات العراقية على قطاع في الموصل في هجومها على الدولة الإسلامية ربما يستغرق الأمر أسبوعا لضمان خلو المنطقة من المتشددين.

ويختبئ البعض في شبكة أنفاق شيدوها في حين يختلط آخرون بآلاف النازحين أو يبقون لتشكيل خلايا نائمة في أحياء الموصل المكتظة بالسكان. والموصل مدينة يقطنها أكثر من مليون نسمة.

وقال ضابط عراقي رفيع المستوى في المخابرات العراقية "التحقق والإجراء الأمني لكل المناطق التي يتم تحريرها من قبل تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب عندنا قاعدة بيانات إضافة إلى المصادر المحليين والمصادر الخاصين بينا بندقق معلومات المواطنين المتواجدين بشقق حي الخضراء التي تم تطهيرها من قبل تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب قيادة العمليات الخاصة الثانية واليوم جايين بنجري عملية التدقيق الأمني للمواطنين."

ويقول مسؤولون أمنيون عراقيون إنهم سيطروا على منطقة كبيرة في شرق الموصل في أكبر عملية برية في البلاد منذ الغزو الذي أطاح بصدام حسين عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة.

ويأمل زعماء عراقيون أن تسفر حملة الموصل عن استقرار بعد سنوات من إراقة الدماء لأسباب طائفية بعد أن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد عن نفسه في عام 2014.

ورغم أن العراقيين واثقون على ما يبدو من النصر إلا أن الإجراءات الأمنية المشددة في حي شقق الخضراء في الموصل تشير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يمثل تهديدا حتى إذا خسر أراضي.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below