تحقيق-قناص من الدولة الإسلامية يستهدف وحدة عراقية مع تقدم الجيش بالموصل

Mon Nov 28, 2016 5:17pm GMT
 

من جون دافيسون

الموصل (العراق) 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - كان القناص التابع لتنظيم الدولة الإسلامية راميا ماهرا. فقد أصابت الرصاصة التي أطلقها جبهة الجندي العراقي من خلال فتحة في حائط لا يزيد اتساعها عن 25 سنتيمترا.

صاح أحد الجنود بعد لحظات من دوي إطلاق النار "تعالوا لقد أصيب!"

هرع جنديان على السطح واحدا تلو الآخر إلى الداخل وقد خفضا رأسيهما أسفل فتحات أخرى للمراقبة خشية أن يرصدهما القناص.

حملا زميلهما عمر عبد الواحد وهو في أواخر العشرينات من عمره شبه غائب عن الوعي على درج مخلفين وراءهم خطا من الدم الأحمر. ووضع الجريح في عربة مدرعة انطلقت به إلى المستشفى.

يظهر التحدي الذي واجهه الرجال أمس الأحد- والمتمثل في التعامل مع قناص وحيد في منطقة دخلها الجيش قبل أسابيع- مدى صعوبة معركة استعادة السيطرة على الموصل في ظل استعانة التنظيم بالقناصة والسيارات الملغومة واستخدامه للمدنيين كدروع بشرية لوقف تقدم القوات العراقية.

كانت الوحدة التابعة للفرقة المدرعة التاسعة قد شغلت المنزل في حي الانتصار بشرق الموصل منذ يومين أو ثلاثة مع تقدم القوات تدريجيا ضد التنظيم في إطار الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لاسترداد المدينة.

لكن نفس القناص يعطل تقدمهم منذ ذلك الحين في منطقة دخلها الجيش في مطلع نوفمبر تشرين الثاني.

وقال أحد الجنود ويدعى ستار ريكان "القناص بجوار المسجد" على بعد أكثر بقليل من 200 ياردة. وأضاف "ما زلنا نحاول التعامل معه. ستضربه غارة جوية للتحالف."   يتبع