الجنيه يواصل النزول في بنوك مصر رغم وفرة الدولار

Tue Nov 29, 2016 9:20am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - الأمور تتحسن الآن والبنوك باتت تعرض الدولار على الشركات هاتفيا بدلا من رفع شعار "مفيش دولارات".. هكذا وصف أيمن العباسي رئيس مجلس إدارة جيه.تي.آي للتبغ حال سوق الصرف في مصر بعد تعويم العملة رغم أن الجنيه لا يزال يواصل نزوله في البنوك.

كانت مصر فاجأت الأسواق في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني عندما تخلت عن ربط الجنيه بالدولار الأمريكي في إجراء يهدف لجذب تدفقات رأسمالية والقضاء على السوق السوداء التي كادت تحل محل البنوك.

وقال مصرفيون ومستوردون لرويترز إن البنوك وفرت بالفعل كافة متطلبات مستوردي السلع الأساسية وغير الأساسية خلال الفترة الماضية ولديها الآن وفرة.

وقال العباسي "نحاول الحصول على أدنى قدر من احتياجاتنا الدولارية من البنوك. الأمور تتحسن الآن. عندما نذهب للبنوك لا أحد يقول لنا مفيش (لا يوجد) دولارات بل عاوز كام (كم تريد؟). هم من يتصلون هاتفيا منذ أسبوعين لعرض الدولارات علينا."

وعاشت مصر في السنوات القليلة الماضية حالة تدهور اقتصادي وسط تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع وشح شديد في العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.

وسيشجع تحرير العملة الاستثمارات الأجنبية وقد يزيد الصادرات ويمكن الشركات من الحصول على الدولار من البنوك بأسعار السوق بما يعيدها للإنتاج الكامل من جديد بعد خفض العمليات الإنتاجية خلال الفترة الماضية بسبب عدم توافر الدولار اللازم لشراء المواد الخام.

وقال متعامل في السوق الموازية "السوق السوداء للعملة أصبحت ضعيفة جدا جدا الآن. نبيع ما نحصل عليه للبنوك ولا توجد أي طلبات كبيرة لدينا. من يشتري حاليا من السوق هو من لا يملك أوراق مستندية للاستيراد لأن البنوك لا تغطي أي عمليات استيرادية بدون أوراق مستندية.

"الأسعار في الموازية بلغت الليلة الماضية 17.85 جنيه للشراء و17.95 جنيه للبيع."   يتبع