29 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 15:42 / منذ 9 أشهر

تلفزيون-الأمم المتحدة: 16 ألف نازح في حلب مع استمرار القتال

الموضوع 2217

المدة 1.56 دقيقة

جنيف في سويسرا

تصوير 29 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (29 نوفمبر تشرين الثاني)إن هناك ما يصل إلى 16 ألف نازح في حلب جراء الهجمات المكثفة على الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة في شرق المدينة ودعت الأطراف المتنازعة مجددا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن المنطقة لم يعد بها مستشفيات عاملة وإن مخزون الطعام أوشك على النفاد ورجح أن يفر آلاف آخرون من منازلهم إذا استمر القتال في الأيام المقبلة.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم المكتب للصحفيين في جنيف "كثافة الهجمات في أحياء شرق حلب في الأيام القليلة الماضية أجبرت آلاف المدنيين على الفرار لأنحاء أخرى في المدينة. وأكدت تقارير مبدئية أن ما يصل إلى 16 ألف شخص نزحوا والعديد منهم إلى أماكن مؤقتة ومؤكدة. ومن المُرجح ألا يكون أمام الآلاف غيرهم خيار سوى النزوح إذا امتد القتال واشتد خلال الأيام المقبلة."

وقال الهلال الأحمر السوري المسؤول عن تسجيل النازحين إن عشرة آلاف مدني فروا إلى غرب حلب في حين انتقل ما يتراوح بين أربعة وستة آلاف إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الأكراد.

وتقدم الجيش السوري وحلفاؤه في القطاع الشمالي من شرق حلب المحاصر يوم الأحد ويوم الاثنين في حين تراجع المعارضون إلى خط يمكنهم الدفاع عنه بشكل أكبر بعد أن فقدوا السيطرة على حي رئيسي.

ووزعت الأمم المتحدة آخر حصصها الغذائية يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت بتينا لوشر المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للصحفيين "نحن مستعدون لتوزيع أغذية سبق تخزينها في مخازن بغرب حلب أو عبر الحدود من تركيا للمحاصرين في شرق حلب إذا سُمح لنا بالدخول. ومجددا نطالب مثلما يطالب الجميع بالذهاب إلى شرق حلب حيث يمكننا مساعدة الناس هناك. دعونا نمر."

وأرسل برنامج الأغذية العالمي حصصا غذائية إلى 30 ألف أسرة في غرب حلب و20 ألف وجبة جاهزة إلى القامشلي لكن شاحنات الأمم المتحدة التي كانت تريد دخول حلب ظلت متوقفة على الحدود التركية.

وأضافت لوشر "دعونا نعمل على وقف إطلاق النار ووقف هذا الجنون. دعونا نساعد هؤلاء الناس الذين مروا بالكثير ويعانون بشدة."

وقالت الأمم المتحدة إن النازحين يواجهون خطر التعرض لإطلاق النار أو انتقام الجماعات المسلحة.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "بعيدا عن المخاطر المتصلة بمحاولة الفرار عبر خط قتال نشط تلقينا تقارير عن منع جماعات المعارضة المدنيين من مغادرة المنطقة الواقعة تحت سيطرتها أيضا. وهناك مخاوف في الوقت نفسه من أن المدنيين الذين قد يصلون إلى مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد قد يتعرضون للاحتجاز للاشتباه في صلتهم بجماعات مسلحة."

وأصبحت معركة حلب الأهم في الحرب الدائرة في سوريا بين الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا وإيران ومقاتلين شيعة وبين جماعات معارضة أغلبها من السُنة بعضها تدعمه الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below