29 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 17:11 / بعد 9 أشهر

تلفزيون- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يُصدر تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2016

الموضوع 2074

المدة 4.06 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 29 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في حفل بالعاصمة اللبنانية بيروت أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2016 يوم الثلاثاء (29 نوفمبر تشرين الثاني).

وقالت مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية بالإنابة صوفي دو كاين في حفل إطلاق التقرير بمقر الجامعة الأمريكية ببيروت إن عنوان التقرير هو (الشباب وآفاق التنمية الإنسانية في واقع متغير) وإنه يدعو إلى نهج جديد جذريا لتمكين الشباب العربي من تشكيل مستقبله الخاص الذي يعد أساسيا لتحقيق تقدم في التنمية والاستقرار بالمنطقة العربية.

وأضافت صوفي دو كاين "عنوان التقرير السادس هو (الشباب وآفاق التنمية الإنسانية في واقع متغير). يركز على التحديات التي تواجه الشباب اليوم في أنحاء المنطقة وأيضا على كيفية تحقيق ربط وتمكين الشباب كوسائل لإقرار السلام والتنمية المستدامة في أنحاء العالم العربي."

وأردفت "هذا التقرير يجادل بأن دمج الشباب بشكل أكثر فعالية ليس مطلبا عاجلا فقط لكنه ممكن أيضا. ويقترح أولا وبشكل رئيسي نهجا جديدا يُقر بأن الشباب ليسوا عبئا يتعين إدارته لكنهم يمثلون فرصا يجب اغتنامها. وللقيام بذلك يتطلب الأمر تطبيق مجموعة من الإصلاحات على ثلاثة مستويات مستقلة ومترابطة."

ويتعين أن يسعى المستوى الأول للإصلاح إلى توسيع الفرص السياسية والاقتصادية كقواعد لعقد اجتماعي جديد. ويرتبط المستوى الثاني بتوسيع القدرات من خلال توضيح سياسات معينة لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. ويجب أن يرتبط المستوى الثالث بسياسات وطنية للشباب يرى التقرير أنها في غاية الأهمية. ويجادل واضعو التقرير بأن هذه السياسات يجب أن تتحول إلى مناهج جديدة توضح احتياجات الشباب على كل مستويات التخطيط التنموي.

ويبحث التقرير أيضا احتياجات الشابات التي يجب أن تحظى بأولوية في العالم العربي.

وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشباب أحمد هنداوي لتلفزيون رويترز على هامش المؤتمر أن الشباب العربي على وجه الخصوص يواجه تحديات في غاية التعقيد وأن الوقت حان ليتحمل الجميع مسؤولياتهم.

وأضاف هنداوي "التقرير دلالاته ومؤشراته واضحة. الشباب العربي يعاني من تحديات مركبة لربما تكون الأعقد بين شباب العالم. تحديات غياب الأمن والسلام. أعلى نسب بطالة في العالم. قضايا التعليم وضعف التعليم الموفر له. قضايا اللجوء الذي يؤثر بشكل كبير على الشباب العربي. رسالتنا اليوم من خلال هذا التقرير إنه لعل الوقت قد حان حقيقة للجميع أن يتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الشريحة الأوسع. المنطقة العربية اليوم فيها أعلى عدد من الشباب بتاريخها..أكثر من مئة مليون شاب وشابة. وحقيقة شباب المنطقة العربية اليوم متعطش إلى فرص. متعطش إلى تعليم. متعطش إلى مستقبل أفضل. ليس متعطش إلى مزيد من الصراعات والدم والقتل."

ويبرز التقرير عقبات خطيرة يواجهها الشباب والفتيات في العالم العربي لاسيما ارتفاع معدلات البطالة وضعف ارتباطهم بالسياسة وانتشار التمييز ضد المرأة.

وعلى الرغم من الصعوبات العديدة التي تواجه الشباب العربي يقول باحثون إن دور الشباب في احتجاجات الربيع العربي كان نقطة إيجابية في العالم العربي وأوضح مستوى رفيعا من الارتباط بقضاياهم والمشاركة.

وقال رئيس فريق الباحثين المعد للتقرير جاد شعبان لتلفزيون رويترز "طبعا بنفكر إنه بالعالم العربي وبلبنان كمان كلها صراعات سياسية وصراعات عسكرية. بس بنفس الوقت كان مُلفت إنه تطلعات الشباب والشابات والحراك اللي عم يعملوه وكل ها المشاركة اللي عم بيعملوها خصوصا بعد 2011 نقطة كثير إيجابية بالعالم العربي. والشيء المُلفت الثاني إنه كنّا نفكر مثلا ثلاث أرباع الشباب والشابات بالعالم العربي محافظين أو بيحبوا التطرّف أو هذا طلع لا. نحنا باستطلاعات الرأي اللي انعملت والمعلومات اللي جبناها بينت إنه الصورة أحسن بكثير من الواحد بيتوقع."

وحذر شعبان وهو أيضا أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأمريكية ببيروت من أنه ما لم يتم التوصل إلى حلول لارتفاع معدلات البطالة بالمنطقة فان مزيدا من الشباب سيصابون بإحباط وابتعاد عن قضايا الوطن.

وأضاف "التقرير ذكر إنه عندنا بلبنان عندنا فرص كثير كبيرة من وراء نسبة التعليم العالي كثير كبيرة عند الشباب والشابات. نسبة الالتحاق الجامعي. بس كمان ذكر إنه إذا ها الفرصة ما استغليناها ثلاث أرباع الشباب والشابات عم بيسافروا. عم بيصير فيه عندهم إحباط. لا عم بيشاركوا بسوق العمل ولا الانتخابات ولا العمل السياسي. فيه دعوة لعدم وضعهم بس بوزارة شباب ورياضة وبالعمل على إستراتيجية وطنية مثل بلبنان مثل كل البلدان للاهتمام بمشاكلهم بالمشاكل المعيشية..بالسكن بالعمل بكل القضايا ياللي بتخلي الشاب والصبية يقدر يعيشوا حياة أحسن ويشاركوا أحسن بالمجتمع."

وذكر تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2016 أن البطالة بين الشباب في العالم العربي في 2014 كانت 29.73 في المئة متجاوزة ضعف مستواها العالمي الذي كان 13.99 في المئة. وحذر من أن الوضع سيسوء على الأرجح في المستقبل القريب مع عجز الاقتصادات العربية عن خلق 60 مليون وظيفة جديدة سيتعين توفيرها بحلول عام 2020 لاستيعاب عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below