29 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 16:46 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-سياسي سُني: العراق قد ينقسم إذا دخلت الفصائل الشيعية الموصل

الموضوع 2153

المدة 3.30 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 26 نوفمبر تشرين الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال سياسي عراقي سُني كبير إن العراق سيصبح عرضة لخطر الانقسام وأسوأ أعمال عنف طائفية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 إذا شاركت فصائل شيعية مسلحة في معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال خميس الخنجر إن هناك مؤشرات مقلقة أيضا بسبب الطريقة التي تُدار بها معركة الموصل.

وأضاف ”نحن اليوم نتخوف مرة أخرى من تكرار المجازر التي حدثت في مناطق أخرى على أكبر مدينة بعد بغداد أكبر مدينة هي الموصل وأكبر محافظة سُنية هي الموصل..الموصل اليوم مهددة بالتقسيم. الموصل مهددة بعمل مجازر كبرى داخلها التحشيد التحريض ضد أهل تلعفر اليوم من قبل قادة في الميليشيات موجود على الإعلام هذا خطير جدا على مستقبل المحافظة ومستقبل العراق.“

وخطر اندلاع عنف طائفي أكبر في تلعفر غربي الموصل نظرا للعداء التاريخي بين السُنة والشيعة التركمان.

وتشارك قوات الحشد الشعبي التي تدعمها حكومة بغداد في الهجوم على تلعفر وتريد أن تلعب دورا أكبر في هجوم استعادة الموصل.

لكن خميس الخنجر -وهو أيضا رجل أعمال مول قوة قوامها ثلاثة آلاف شخص مؤلفة بالأساس من مقاتلين سُنة دربتهم تركيا تعرف باسم قوات حرس نينوى- يقول إنه ينبغي أن تقود القوة العملية إلى جانب الجيش العراقي وتتولى السيطرة على المدينة بعد طرد المتشددين منها.

وقال ”ما أتمناه أن يقوم الجيش العراقي وقوة مكافحة الإرهاب اللي هي قوة مهنية ولها تجربة قوية في مقارعة الإرهاب إضافة إلى قوات محلية من أهالي الموصل وهم الآن موجودين في المناطق وبالآلاف ومستعدين للدفاع لكن تنقصهم التدريب الحكومة العراقية حقيقة كان هناك تقصير واضح في تدريب وتجهيز هذه القوات وكان هناك تخلي مع الأسف أيضا من قبل القوات الأمريكية لهذه القوات المحلية التي تستطيع أن تمسك الأرض.“

ويتهم السُنة الذين كانوا يهيمنون على العراق في عهد صدام حسين قادة الشيعة بتهميشهم من خلال سياسات طائفية وهي مزاعم تنفيها حكومة بغداد التي يقودها الشيعة.

وقال السياسي إن البرلمان العراقي ينبغي أن يمرر مشروع قانون طال تأجيله لتشكيل حرس وطني قال إن ساسة تدعمهم إيران يعرقلونه في البرلمان.

وأضاف الخنجر إن مثل هذه الأخطاء تعرقل الهجوم وفرص التعايش السلمي وتؤدي لمزيد من العزلة للسُنة المحاصرين بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الشيعة.

وأضاف ”الدولة بُنيت على أسس خاطئة. العملية السياسية الكل يعترف أنها أدت إلى كل هذه الفوضى الأمنية وإلى الفساد الإداري والمالي وإلى هذه المشاكل بين كل مكونات الشعب العراقي. هناك أزمة بين الشيعة والسُنة. بين العرب والكُرد. بين الشيعة فيما بينهم. بين الكُرد فيما بينهم. بين العراق ومحيطه العربي.“

وقال السياسي السُني إنه يدعم نظاما اتحاديا يمكن للسُنة والشيعة والأكراد فيه أن يديروا مناطقهم في البلاد دون تقسيم رسمي.

وأضاف ”يجب أن نتفق من جديد على مرحلة ما بعد داعش. ماذا نريد وكيف تكون شكل الدولة؟. نحن نؤيد كما قلت أن تتحول المحافظات إلى أقاليم أي محافظة تطلب وفق الدستور أن تتحول من محافظة إدارية إلى إقليم إداري نحن نؤيد كمرحلة أولى من أجل فك حالة الاشتباك وتهدئة الناس والخواطر وبناء قوات محلية تستطيع حماية أمن هذه المدن.“

واستكمل الخنجر ”إذا تطورت الأحداث بطريقة التهميش والإقصاء اللي حصلت اليوم أثناء إقرار قانون الحشد وغيره يعني قد يذهب السُنة إلى بعض الإجراءات المؤلمة.“

وما زال الزعماء العراقيون يأملون أن تحقق الحملة الحالية لاستعادة الموصل الاستقرار بعد أعوام من العنف الطائفي وإراقة الدماء بعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات من الأراضي العراقية في عام 2014.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below