مقدمة 2-تحقيق: أخطاء كبرى وراء ضربة جوية فاشلة قادتها أمريكا في سوريا في سبتمبر

Tue Nov 29, 2016 11:23pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من إدريس علي وفيل ستيوارت

واشنطن 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - خلص تحقيق للجيش الأمريكي إلى أن سلسلة من "الأخطاء البشرية غير المتعمدة" أفضت إلى تنفيذ التحالف بقيادة الولايات المتحدة لضربة جوية يوم 17 سبتمبر أيلول تسببت في مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلا متحالفا مع الحكومة السورية اعتُقد آنذاك أنهم أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية.

وأثارت الواقعة التي قالت موسكو إنها أودت بحياة أكثر من 60 جنديا سوريا جدلا وأدت إلى انعقاد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مع زيارة التوتر بين روسيا الولايات المتحدة.

وقال البريجادير جنرال ريتشارد كو الذي قاد التحقيق للصحفيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاجون) في مؤتمر عبر الهاتف يوم الثلاثاء إن الأخطاء الكبرى تراوحت بين عدم التعرف على الأهداف و"التفكير الجماعي" نتيجة مشاكل في تحليل المعلومات والتواصل عبر خط ساخن مع روسيا.

لكن كو دافع أيضا عن أفراد التحالف المشاركين قائلا إنهم "أشخاص جيدون كانوا يحاولون فعل الصواب.

"هؤلاء الأشخاص كثيرا ما يؤدون المهمة بشكل صحيح لكن هذه المرة حدث قصور."

وألقى التحقيق الضوء على العمل الصعب - والخطير - المتعلق بتحديد أهداف للغارات الجوية للتحالف ضد الدولة الإسلامية في أجزاء من العراق وسوريا حيث لا تملك الولايات المتحدة قوات على الأرض أو مرشدين موثوق فيهم بين السكان لضمان صحة معلومات المخابرات.

وقال كو إن التحالف ظن خطأ أن أفرادا من القوات المتحالفة مع الحكومة السورية مقاتلون من الدولة الإسلامية لأسباب من بينها أنهم لم يكونوا يرتدون الزي الموحد المعتاد.   يتبع