‭ ‬بائع عطور في الموصل يحكي عن ازدهار أعماله في ظل وجود المتشددين

Wed Nov 30, 2016 10:49am GMT
 

من أولف ليسينج

الموصل (العراق) 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - عندما دخل مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية متجر حمزة سامح للعطور في الموصل أصدروا له أمرين هما أن يتخلص من بعض أنواع العطور وحمالات صدر زاهية الألوان كان يعرضها للبيع وأن يفتح بابا للرجال وآخر للنساء.

بعد ذلك أصبح المتشددون أفضل عملاء سامح على حد قوله.

وأضاف سامح صاحب المتجر البالغ من العمر 23 عاما عن قوات التنظيم المتشدد الذين أخرجتهم القوات العراقية الخاصة من شارعه يوم الأحد "كانوا هم من يملكون المال. كانوا يشترون العطور لأنفسهم ولزوجاتهم."

اجتاح المتشددون الموصل قبل عامين وفرضوا تفسيرهم المتشدد للإسلام السني على المدينة الرئيسية في شمال العراق وتحكموا في كل شيء من ملابس النساء إلى طول لحى الرجال.

وينسحب المتشددون من مواقعهم الآن أمام أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وأخرجتهم القوات العراقية من نحو ربع مساحة المدينة خلال الحملة التي دخلت الآن أسبوعها السابع.

ويقول سامح إن فتاويهم المتشددة كادت تخرجه من السوق فهي تمنع النساء -عملاءه الرئيسيين- من استخدام العطور في الأماكن العامة وتجبرهن على تغطية أجسادهن بالكامل والبقاء داخل منازلهن.

وقال "داعش منعت أغلب منتجاتي. منعت مستحضرات التجميل وأغلب أنواع العطور للنساء والرجال وهذه.." مشيرا إلى صورة على هاتفه المحمول لحمالات صدر زاهية الألوان قال إنه اضطر لإعدامها.

وأضاف وهو يقف أمام متجره المغلق الذي يديره مع أسرته أنهم منعوا كذلك المنتجات التي تحمل شعارات علامات تجارية كبيرة مكتوبة بالانجليزية ولم يقبلوا سوى أسماء مكتوبة بحروف صغيرة.   يتبع