30 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 16:05 / بعد 9 أشهر

تلفزيون- مفتولو العضلات يكسبون مئات الدولارات من العمل مع شركات أمن خاصة في غزة

الموضوع 3018

المدة 4.17 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في ساحة مفتوحة في غزة يجري تدريب مقبولين جدد للعمل كحراس في شركات أمنية حديثة النشأة على كيفية حماية العملاء وإبعاد أي خطر محتمل عنهم.

وبتدريبهم على ألعاب قتالية وإطلاق نار بالأسلحة يجد شبان مفتولو العضلات أمثال هؤلاء بشكل متزايد فرص عمل في شركات أمن خاصة تتولى حراسة بنوك أو شخصيات بارزة محلية وزوار أجانب.

وعلى الرغم من وجود وحدات مسلحة تابعة لحركة حماس -التي تدير قطاع غزة منذ 2007 - مسؤولة عن حماية الزوار الدوليين فإن الحركة لا تعترض على أن تنافسها شركات خاصة طالما أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات.

وتعمل حاليا ثلاث شركات أمنية في غزة حيث توفر حماية للوفود العربية والغربية أو لرجال الأعمال الذين يعملون في نقل سلع ذات قيمة عالية في جميع أنحاء قطاع غزة المحاصر.

وقال أكرم البلعاوي مدير شركة كاستل سيكيورتي للخدمات الأمنية واللوجستية والتجارة العامة إنه تلقى ستة آلاف طلب من أشخاص يرغبون في العمل عندما أعلن عن رغبته في توظيف حراس بشركته.

وانتقى البلعاوي 65 شخصا من المتقدمين حسني السير والسلوك الذين لديهم دراية بالألعاب القتالية واستخدام السلاح.

وأضاف "أجت الفكرة بتأسيس شركة أمنية من شقين. الشق الأول بسبب إنه المؤسسات الأجنبية والمؤسسات المحلية أو المؤسسات الدولية بترغب في وجود شركات أمن في قطاع غزة على هوى إحنا ما بنسمع يعني وعلى هوى أنا ما شفت إنها بترغب بوجود شركات أمن في قطاع غزة ومن هاي الفكرة أجت.. هدا الشق الأول. الشق الثاني أجت لرغبتي في تشغيل عدد من الشباب وخاصة الخريجين."

وأوضح البلعاوي أن حراسه لا يحملون سلاحا إلا في حالة نقل أموال أو تأمين وفود أعلى من سفير. وأشار إلى أن أفراد أمن من حماس عادة ما يرافقون مسؤولي الأمم المتحدة وكبار الشخصيات الأوروبية التي تزور القطاع.

وفي إطار سعيه لتوسيع خدماته فتح البلعاوي في الآونة الأخيرة الباب أمام التحاق فتيات للعمل في شركته.

وذكر البلعاوي أن العاملين في شركته يتلقون رواتب تتراوح بين 400 و600 دولار شهريا.

وقال إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إن زيارات الوفود الدولية تتم بالتنسيق مع الوزارة وأن الفرق الأمنية التابعة لحماس لا تأخذ أجرا على عملها.

وأضاف البزم "نحن في قطاع غزة لدينا ثلاث شركات أمنية. وهذه الشركات هي حديثة النشأة وعدد منتسبيها والعاملين فيها أيضا هو عدد بسيط. يعني قرابة حوالي 60 عنصر يعمل في هذه الشركات. وهي ينحصر عملها في تأمين بعض المؤسسات الخاصة مثل البنوك يعني وما شابه في هذا الموضوع. ولكن هذه الشركات لا تستطيع تأمين وفود هنا في قطاع غزة نظرا لقلة عددها وقلة إمكانياتها. وفي ذات الوقت أن هناك أجهزة أمنية مختصة تقوم بتأمين الوفود الزائرة إلى قطاع غزة."

وقال حارس أمن في إحدى الشركات يدعى إسلام سلامة (21 عاما) "الدورات اللي أعطونا إياها طبعا تعرفنا على كيفية استخدام السلاح. استخدامه عقليا يعني مش إنه الواحد يعني هذا آخر شي يعني زي ما فهمونا وعلمونا نلجأ له لاستخدام السلاح. وقلت لك قبل استخدام السلاح فيه عضلة اللسان."

وأضاف حارس أمن آخر في شركة كاستل سيكيورتي يدعى سعيد يوسف "إحنا بنعاني معاناة شديدة في سوق العمل يعني الإنسان ممكن يتخرج أي تخصص لكن في النهاية هدفه في الحياة إنه يكون إنسان عامل مجتهد في الحياة. فإحنا اضطرينا نتكيف مع سوق العمل. فأول وظيفة أعلنوا عنها في شركة كاستل سيكيورتي أنا توجهت لها لأني راغب في سوق العمل لأني بحاجة لعمل..إني أبني مستقبل..أبني حياة..أبني يعني أكون إنسان عامل في المجتمع..يعني مش مجرد عاطل عن العمل."

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below