دراسة: الحفرية (لوسي) كانت بارعة في تسلق الأشجار

Wed Nov 30, 2016 9:35pm GMT
 

من جون هرسكوفيتش

أوستن (تكساس) 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال علماء طبقوا تكنولوجيا مسح متقدمة على الحفرية العظمية (لوسي) المكتشفة في إثيوبيا والتي تنسب لأسلاف الجنس البشري إنها كانت بارعة في تسلق الأشجار والمشي.

أعلن الباحثون اليوم الأربعاء نتائج التحليل المكثف للحفرية التي يصل عمرها إلى 3.18 مليون عام وتنتمي إلى جنس قديم في ترتيب التطور البشري يعرف باسم (اوسترالوبيسكوس افارينسيس).

وأظهر المسح على عظام ذراعي لوسي أنها كانت قوية البنية مثل الشمبانزي وهو ما يدل على أن أعضاء هذا الجنس أمضوا فترات طويلة في تسلق الأشجار.

وأوضح أيضا أن أعضاء (اوسترالوبيسكوس افارينسيس) امتلكوا مزيجا من سمات القردة والبشر. وخلص العلماء في السابق إلى أنها كانت تمشي منتصبة على قدميها لكنهم تساءلوا هل ظلت تتسلق الأشجار مثل أسلافها.

ويقضي الشمبانزي وهو أقرب الكائنات في تركيبته شبها بالإنسان الكثير من الوقت على الأشجار.

وأخضع العلماء في جامعة تكساس حفريات لوسي العظمية لأشعة إكس سي.تي عالية الدقة وقارنوا بين نتائجهم وبين بيانات عن عظام الجنس البشري الحديث والشمبانزي.

وقال جون كابلمان خبير الحفريات البشرية في الجامعة وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة التي نشرت في دورية (بلوس وان) "منذ اكتشاف (الحفرية) قبل 42 عاما يزداد الجدل بشأن هل صعدت لوسي الأشجار ودراستنا تضع نهاية لهذا الجدل."

وسلط اكتشاف حفرية (لوسي) في عام 1974 الضوء على المراحل الأولى للتطور البشري. وظهر إنسان العصر الحديث واسمه العلمي (هومو سابينس) أي الإنسان العاقل في أفريقيا قبل نحو مائتي ألف عام.   يتبع