أدلة جديدة تبين دورا عميقا للدولة الإسلامية في مذبحة بنجلادش

Thu Dec 1, 2016 9:49am GMT
 

من باريتوش بانسال وسراج القادر

داكا أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قبل أن يخطط تميم أحمد تشودري الكندي الجنسية الذي ترجع أصوله إلى بنجلادش لأسوأ عملية إرهابية في أرض أجداده طلب موافقة تنظيم الدولة الإسلامية عليها وكان له ما أراد.

وقال ضابط كبير في الشرطة اطلع على الاتصالات التي جرت بين تشودري ومسؤول الجماعة المتطرفة المكلف بالاتصال به أبو طارق محمد تاج الدين كوثر إن فحوى التعليمات كان استهداف الأجانب.

اقترح تشودري الذي كان موجودا آنذاك في بنجلادش مهاجمة مقهى في داكا يتردد عليه الوافدون من الخارج. وفي الأول من يوليو تموز اقتحمت جماعة من المسلحين مقهى هولي آرتيزان في حي جولشان وقتلت 22 شخصا أغلبهم من الأجانب في عملية حصار دارت أحداثها أثناء الليل وصدمت للبلاد.

ولم يسبق من قبل نشر ما دار من حوارات بين تشودري (30 عاما) وكوثر (35 عاما) والتي تتضمن مسودات مقالات نشرت فيما بعد في مجلات الدولة الإسلامية.

وتوضح الوثائق وما بذله بعض من تربطهم صلات بالتنظيم من محاولات لتجنيد أفراد وتمويل حركة التشدد الديني في البلاد أن التنظيم أقام اتصالات مع المتشددين في بنجلادش أعمق بكثير مما كان معروفا من قبل.

وطلب مسؤول الشرطة عدم نشر اسمه لحساسية المعلومات. ولم تستطع رويترز التحقق من مصدر مستقل من صحة مضمون الاتصالات.

وقال خبراء إنه مع تعرض التنظيم لضغوط في قاعدته الأساسية في العراق وسوريا ربما تتزايد أنشطته في دول أخرى مثل بنجلادش.

وسيكون مدى نفوذ الدولة الإسلامية في بنجلادش أمرا حساسا بالنسبة لقطاع صناعة الملابس في البلاد الذي يعمل فيه الملايين ويحقق دخلا من التصدير يبلغ 28 مليار دولار سنويا.   يتبع