1 كانون الأول ديسمبر 2016 / 13:32 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-لاجئون من جنوب السودان يواصلون التدفق على الكونجو

الموضوع 4166

المدة 4.04 دقيقة

أبا في الكونجو الديمقراطية وجوبا في جنوب السودان

تصوير حديث وأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة فرنسية ولغة لينغالا

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اضطر عشرات الألوف من اللاجئين من الإقليم الاستوائي في جنوب السودان إلى الفرار من منازلهم وتدفقوا على جمهورية الكونجو الديمقراطية في الشهور الأخيرة في حرب آخذة في التوسع تخشى الأمم المتحدة من أن تتحول إلى إبادة جماعية.

ووجد كثيرون المأوى هنا في ”أبا“ وهي مدينة تقع في الشمال الشرقي من إقليم أورينتال بجمهورية الكونجو الديمقراطية قرب الحدود مع جنوب السودان.

ويقص كثير من الهاربين قصصا متشابهة من المعاناة بسبب الصراع في بلادهم والوحشية المتزايدة التي تتخذ منحى عرقيا ونطاق التهجير الذي تسبب فيه هذا الصراع.

وقالت شاريتي ماندولو ”منذ وصل الجنود تغير الموقف فورا. بدأ الجنود في التذرع بأنهم جاؤوا لأن شعب توري متمردون. الجميع في توري بما في ذلك حتى الأطفال. لكننا بقينا في توري ولم نر متمردين.. لكنهم تذرعوا بأن الجميع في توري متمردون. عندئذ ما بدأوا في فعله هو أنهم كانوا يذهبون ويمسكون أي شخص ويقتلونه. كانوا يقولون إنهم قتلوا هذا لأنه متمرد.. لكن عندما رأى المدنيون هذه الأشياء تزداد سوءا تعين عليهم بالتالي الخروج من بلدة توري.“

وسارت شاريتي لمدة سبعة أيام عبر الغابات مع ثلاثة من أطفالها لكي تصل إلى الكونجو المجاورة.

وقال لاجئ آخر يدعى أندريه تويوتا ”إن المشاكل التي أجبرتنا على الفرار من بلدنا هي أن الناس من قبيلة تينجا كانوا يكرهوننا ويذهبون إلى القرى ويقتلون الناس من القبائل المختلفة. لم يكن لدينا وسيلة للبقاء.دمروا المدارس و المستشفيات. لا يريدون لأحد أن يذهب إلى المدرسة.. وأحرقوا قرانا لأنهم كانوا يتهموننا بأننا متمردون. لم يتبق شيء.. هذا هو السبب في فرارنا.“

واندلع القتال في البلاد في ديسمبر كانون الأول عام 2013 عندما أقال الرئيس سلفا كير نائبه الأول ريك مشار مما أثار اشتباكات غذتها اختلافات عرقية تقول الأمم المتحدة إنها أودت بحياة الآلاف وأجبرت أكثر من 2.3 مليون على الفرار.

وغالبية اللاجئين السودانيين الجنوبيين الذين وصلوا إلى الكونجو هذا العام البالغ عددهم 60 ألفا يعيشون في حماية سكان محليين. وقد سمح هذا للمنظمات الإنسانية بالتخلي عن مخيمات اللاجئين التقليدية.

لكن تجدد الأزمات فاق قدرة الموارد التي وصلت إلى نقطة الانهيار حيث هيمنت حالات أبرز مثل سوريا على اهتمام المانحين.

وفي السنوات الأخيرة نالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الكونغو حوالي 25 في المئة مما تقول إنها بحاجة إليه.

وقال أندرياس كيركتشوف المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الكونجو ”المشكلة الرئيسية هنا هي أن هذه هي منطقة يصعب الوصول إليها.. لذلا لا تصل الكثير من المساعدات إلى هنا. نحن نحاول القيام بأكبر قدر ممكن من الجهد لتتمكن المفوضية من توفير بعض الضروريات الأساسية جنبا إلى جنب مع شركاء مثل برنامج الأغذية العالمي وتوزيع المواد الغذائية وتوفير المعدات للاجئين لإقامة ملاذات لهم.“

وفي الوقت الذي يستمر فيه تدفق اللاجئين السودانيين الجنوبيين على الكونجو الديمقراطية يتزايد الضغط على الموارد المحدودة ويقول المقيمون هنا بالفعل إنهم قلقون بشأن المستقبل.

وقالت بيتا ماليشي ”لا يوجد لدينا حقا وسائل كافية للعيش هنا. ليس لدينا سوى القليل من الطعام الذي أحضرنا هنا.. والذي نقتات عليه حتى الآن.. لكننا لا نعرف ما نحن بصدد القيام به في المستقبل لأننا ليس لدينا عمل لكسب قوتنا.“

ويقول عمال الإغاثة إنهم لا يتوقعون أن تخف الأزمة في وقت قريب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below