الأسهم الإيطالية تفوق أداء الأسواق الأوروبية مع انحسار مخاوف الاستفتاء

Thu Dec 1, 2016 7:35pm GMT
 

ميلانو أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ارتفعت الأسهم الإيطالية إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع اليوم الخميس لتتفوق على الأسواق الأوروبية التي سجلت أداء أضعف وسط إقبال المستثمرين على أسهم البنوك مع انحسار المخاوف المتعلقة باستفتاء يوم الأحد على إصلاح دستوري طرحه رئيس الوزراء ماتيو رينتسي.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.3 بالمئة بينما صعد مؤشر الأسهم القيادية ببورصة ميلانو واحدا بالمئة إلى أعلى مستوياته خلال التعاملات منذ العاشر من نوفمبر تشرين الثاني.

وتظل سوق الأسهم الإيطالية الأضعف أداء في أوروبا هذا العام بهبوطها أكثر من 20 بالمئة بسبب مشكلات بنوكها والمخاوف من عدم الاستقرار السياسي.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت حتى بدء فترة الصمت الانتخابي الأسبوع الماضي تقدما واضحا لمعسكر الرافضين للإصلاح الدستوري مما أثار مخاوف من نشوب أزمة سياسية وتزايد تقلبات السوق.

لكن مديري صناديق وسماسرة يحللون اتجاهات الآراء على وسائل التواصل الاجتماعي خلصوا إلى أن معسكر المؤيدين يقلص فارقه مع الرافضين. ويخشى المستثمرون من أن يصعب فوز معسكر الرافضين من تنفيذ زيادة كبيرة في رأسمال بنكي مونتي دي باشي وأوني كريديت.

وصعد مؤشر قطاع البنوك الإيطالي 2.6 بالمئة مرتفعا للجلسة الثالثة على التوالي وهو ما ساهم في ارتفاع مؤشر قطاع البنوك الأوروبي 1.2 بالمئة. وخسر مؤشر المصارف الإيطالية نصف قيمته منذ بداية العام.

وهبط سهم مجموعة تي.دي.سي الدنمركية للاتصالات 6.8 بالمئة ليصبح واحدا من أكبر الخاسرين على مؤشر ستوكس بعد تقارير إعلامية عن أن صندوق التحوط الأمريكي أبولو سحب عرض استحواذ.

وشكلت أسهم شركات الأدوية والسلع الاستهلاكية أكبر ضغط على مؤشر ستوكس حيث نزلت أسهم ذات ثقل مثل نوفارتس وروش ونستله ويونيليفر بنسب تراوحت بين 1.6 و2.8 بالمئة.

ومن بين أكبر الخاسرين أيضا سهم شركة توك توك الذي انخفض 4.5 بالمئة بعدما خفضت جيه.بي مورجان تصنيف السهم إلى توصية بخفض الوزن النسبي من "محايد".   يتبع