نشطاء ممنوعون من السفر يصفون مصر بأنها سجن كبير

Fri Dec 2, 2016 5:19pm GMT
 

من أحمد أبو العينين

القاهرة 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - كانت عزة سليمان تستعد لركوب الطائرة لحضور مؤتمر في الأردن عندما منعها مسؤولون أمنيون في مطار القاهرة قائلين إن قاضي تحقيق أمر بمنعها من السفر.

وكانت عزة وهي محامية حقوقية مخضرمة من بين ستة على الأقل من النشطاء والمحامين والصحفيين منعوا من مغادرة مصر في غضون أسبوع.

وتقول المنظمات الحقوقية إن 217 شخصا منعوا من مفادرة البلاد في الفترة من يونيو حزيران 2014 إلى سبتمبر أيلول 2016 بينهم 115 من منتقدي الحكومة.

وتقول المنظمات إن القيود جزء من تحرك أوسع لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإسكات المعارضين ومحو الحريات التي اكتسبها المصريون في انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة.

وقالت عزة إنها اكتشفت بعد منعها من السفر يوم 19 نوفمبر تشرين الثاني أن أرصدتها الشخصية وأرصدة المنظمة غير الحكومية التي ترأسها جمدت على الرغم من أنها لم تكن على علم بأي دعوى قضائية مرفوعة عليها.

وقالت "دي دولة بتدوس على القانون وبتدوس على الدستور. أنا حاسة اني أخذت مقص حرامية" في إشارة إلى أنها أخذت على غرة بقرار المنع من السفر.

وأضافت "أنا ما شفتش أي ورقة لغاية دلوقت بتقول انه أنا ممنوعة من السفر أو إن فيه قرار بالتحفظ على أموالي."

وبعد أربعة أيام -في 23 نوفمبر تشرين الثاني تحديدا- منع المسؤولون ناشطة مخضرمة تدير مركزا لتأهيل ضحايا التعذيب ومذيعا بث تقريرا ينتقد الحكومة في برنامجه التلفزيوني من السفر. ومنع صحفي آخر من السفر يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني ومنعت نشطة بارزة في مجال حقوق النساء من السفر يوم 25 نوفمبر تشرين الثاني.   يتبع