12 شباط فبراير 2017 / 12:22 / بعد 7 أشهر

تلفزيون- متظاهرون يستهدفون الشرطة خلال أعمال شغب بإحدى ضواحي باريس

الموضوع 7052

المدة 2.43 دقيقة

باريس في فرنسا

تصوير 12 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود غير متاح في فرنسا

القصة

ألقى محتجون مقذوفات على الشرطة وأحرقوا سيارات وصناديق قمامة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد (12 فبراير شباط) في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس حيث تصاعدت حدة التوتر بعد مزاعم عن وحشية الشرطة أثناء إلقائها القبض على أحد سكان المنطقة.

وفتحت السلطات تحقيقا رسميا مع شرطي للاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب كما تم التحقيق مع ثلاثة آخرين للاشتباه في استخدامهم للعنف المفرط في الثاني من فبراير شباط أثناء اعتقال شاب يبلغ من العمر 22 عاما في ضاحية أولنيه سو بوا خارج العاصمة باريس.

وأضرم المحتجون النار في سيارات وصناديق قمامة في ليل السابع من فبراير شباط واستؤنفت الاضطرابات أمس السبت ثم مرة أخرى صباح اليوم الأحد.

وقالت شرطة منطقة باريس إن نحو 2000 شخص تجمعوا سلميا في منطقة بوبيني المتاخمة لأولنيه سو بوا دعما للشاب المعتقل الذي عرفته باسمه الأول ثيو ثم بدأ بعض الأشخاص في إلقاء المقذوفات على قوات الشرطة.

وقالت فتاة تدعى كاهينا وقفت تشاهد الاحتجاجات التي اندلعت في شارع متاخم لمنزلها ”من غير المقبول أن يصل تحقيق الشرطة إلى أن ما وقع كان حادثا. هذا أمر ببساطة غير عادي لذا فإنني أرى أن الاحتجاجات لا تمثل شيئا مقارنة بما ينبغي على الناس فعله.“

وقال محتج يدعى كوكو ”إنهم (الشرطة) اغتصبوا شخصا لذا فنحن غير راضين. ونحن هناك جميعا للتعبير عن غضبنا تجاه الشرطة.“

وقال صاحب أحد المتاجر التي تعرضت للتدمير والنهب ”حياتي كلها هنا. ضاع كل شيء.“ وردا على سؤال لأحد الصحفيين قال ”دمروا كل شيء ثم فروا جميعا. الخسائر في هذا المتجر بقيمة 200 ألف يورو.“

وذكر بيان لشرطة المنطقة أمس أنه ”تم إحراق عدد من المركبات من بينها سيارة تابعة لأحد وسائل الإعلام وأن رجال الشرطة تدخلوا لإنقاذ طفل كان محبوسا داخل إحدى المركبات المحترقة.“

ومنطقة أولنيه سو بوا واحدة من عدة مناطق مكتظة بالمهاجرين كانت شهدت أعمال شغب في عام 2005 بعد مقتل شابين صعقا بالكهرباء داخل محطة حاولا الاختباء بها لتجنب إلقاء القبض عليهم.

وكانت تلك الحادثة سببا في أعمال شغب استمرت لثلاثة أسابيع وجرى خلالها إحراق نحو 10000 سيارة و300 مبنى مما دفع وزير الداخلية آنذاك نيكولا ساركوزي لإعلان حالة الطوارئ مما جذب انتباه العالم إلى التناقضات بين باريس وضواحيها المحرومة اقتصاديا.

وقال مصدر أمني لرويتز أمس إن الشرطة ألقت القبض في وقت سابق اليوم السبت على أربعة أشخاص في مدينة مرسيليا بعد مسيرة داعمة لثيو.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below