12 شباط فبراير 2017 / 17:03 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-راقص أصم يبهر الجمهور بعرض منفرد على مسرح المدينة في بيروت

الموضوع 7076

المدة 4.25 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 9 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حقق راقص لبناني أصم منذ ولادته حلمه الكبير بالوقوف منفردا أمام جمهور كبير في العاصمة بيروت وقدم عرضا راقصا منفردا من فكرته وتصميمه مزج بين الرقص المعاصر ولغة الإشارة بمشاركة موسيقية حية.

وخلال ما يقارب الساعة جسد بيار جعجع (36 عاما) كل هواجسه وأحلامه ومخاوفه وسلط الضوء على علاقته الفريدة مع الصوت والإيقاع في عرض (اللغة الأم) على خشبة مسرح المدينة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وتخلل العرض المؤثر والمتقن من حيث السيطرة الكاملة على الجسد حركات راقصة معاصرة بالإضافة إلى الخطاب الإيمائي والألعاب البهلوانية وعروض فيديو سردية.

وبدأ بيار جعجع تدريباته على الباليه الكلاسيكي والباليه جاز وهو في سن الثانية عشرة من عمره واتجه لاحقا إلى الرقص المعاصر حيث وجد فسحة أرحب للحرية الفنية الإبداعية.

وقال الشاب الذي أبهر عرضه الجمهور لتلفزيون رويترز ”الصراحة مضبوط ليش أنا بأرقص؟ أنا طلع ع بالي أرقص لأن أنا عندي موهبة. حتى الصم أنا ما بأسمع. عندي قوة بدي أكمل. أنا بأحب الرقص فن هيدا حب الرقص هيك.“

وأضاف ”موضوع اللغة الأم مضبوط. هيدي شو القصة؟ مضبوط. أنا أصم هيك فيه كثير بلبنان مختلفين. الصم معاقين بيسمعوا هيدا مضبوط قصة اللغة الأم.“

وساعدت سينتيا دريان -وهي مساعدة تصميم رقصات- بيار في عرضه وقالت لتلفزيون رويترز ”إنه نحن بنصير نستغرب. هيدا ما بيسمع. ما بيحكي. ما فينا نتصرف معه. ما فينا نحكي معه. هو ياللي حلو معه انه بالعكس. صرنا نفتتح معه ها الحدود اللي عندنا يا هن ها الحدود اللي عندنا إياهن انه ييه إذا ما بنشبه بعض ما بنحكي سوا. عم بيفتحهن أكتر وبذات الوقت عم يعطي رسالة لكل اللي عندهن مشاكل. إنه آه ما بيسمعوا أو ما بيقشعوا ومش قادرين يعملوا هيك. هو الرسالة تبعه انه ما عليه ضلكن اشتغلوا ع حالكن. لأنه فيكن توصلوا.“

وفي نهاية العرض صفق الجمهور وقوفا لقدرة الراقص على اختراق عالمه الصامت واستخدم بيار جعجع الخطاب الإيمائي لشكر الكبار والصغار على دعمهم له وتفاعلهم مع تجربته الفريدة هذه.

وتأثر جمهور الحضور بالعرض الرائع.

وقالت مشاهدة تدعى ريم ”بالنسبة لي هيدي ما إنها مسرحية إنها أكثر من ذلك..شيء يمس قلوبنا (بالإنجليزية). كلنا سوا بيار بيعزني لي شخصياً وبيعز كل اللي أجا حضروا اليوم. تحمل رسالة ياللي بتقدر توصل الأصم شو بيقدر يعمل. أكتر من المجتمع شو بيفكر فيه. أتمنى أن تكون الرسالة (بالإنجليزية) وصلت لكل الناس ياللي حضروا.“

وقال رسام شاهد العرض ويدعى ميشال الهاشم ”كانت كثير حلوة كانت كثير قوية فبتقطع بمراحل. عم يقطعك هو بالمراحل اللي مرق فيها لاسيما لما كان عم يحكي بالأصابع هاي. ما عم تفهم بس بتصير تفهم قصص وقصص. فيه محلات فيه مشهد حتى بأتذكر طلّع فيه صوت واتخبى. بس فوق كل شيء كثير قوية روعة يعني كانت.“

وشاهد المئات عرض (اللغة الأم) يومي الخميس (9 فبراير شباط) والجمعة (10 فبراير شباط) على مسرح المدينة في الحمراء ببيروت.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below