12 شباط فبراير 2017 / 17:38 / منذ 6 أشهر

تلفزيون-‭ ‬نتنياهو يتعهد بطرح "سياسات مسؤولة" خلال اجتماعه مع ترامب

الموضوع 7095

المدة 5.01 دقيقة

القدس / نيويورك في أمريكا / معاليه أدوميم وأرييل ورام الله بالضفة الغربية / رعنان وتل أبيب في إسرائيل / مكان لم يُذكر بالاسم في إيران

تصوير 12 فبراير شباط 2017/ تصوير حديث/ لقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عبرية

المصدر تلفزيون رويترز / جي بي أو / آي آر آي إن إن

القيود جزء غير متاح في إيران وغير متاح للخدمة الفارسية لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وشبكة صوت أمريكا باللغة الفارسية ومانوتو

القصة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد (12 فبراير شباط) إنه سيطرح "سياسات مسؤولة" خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك في إشارة إلى اليمين المتطرف للحد من مطالبه حيال أراض في الضفة الغربية المحتلة.

ويغادر نتنياهو إلى واشنطن يوم غد الاثنين (13 فبراير شباط) وسيجتمع بترامب في البيت الأبيض يوم الأربعاء (15 فبراير شباط) للمرة الأولى منذ تنصيب الرئيس الجمهوري في الشهر الماضي وسوف يشمل جدول أعمال محادثاتهما الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والسياسة حيال إيران.

وقال نتنياهو خلال اجتماع أسبوعي للحكومة "هذا اجتماع هام لأمن إسرائيل ووضعها الدولي الذي يصبح أكثر قوة ومصالحنا القومية بشكل عام."

وبدا خلال الاجتماع أن نتنياهو يحث اليمين المتطرف على تخفيف توقعاته حيث قال "أتفهم الحماس الكبير حيال هذا الاجتماع (مع ترامب)" ...لكن اهتمامي الرئيسي ينصب على أمن إسرائيل وتعزيز تحالفنا المتين مع الولايات المتحدة."

وأضاف "هذا يتطلب سياسات مسؤولة يجب أن نوليها اهتماما. وهكذا سأتصرف" من دون توضيح تصريحاته.

وعشية توجه نتنياهو إلى واشنطن حذره وزير التربية نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف علنا من ذكر عبارة "حل الدولتين" خلال محادثاته مع ترامب.

ويدعو حزب "البيت اليهودي" إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل.

ولم يعلن نتنياهو صراحة تأييده لهذه المواقف -التي كانت ستضع إسرائيل على طرف نقيض مع السياسات الأمريكية والأوروبية الثابتة منذ عهد طويل حيال هذا الموضوع- خلال حديثه عن توسيع المستوطنات الإسرائيلية الرئيسية التي تنوي إسرائيل الاحتفاظ بها في أي محادثات سلام مستقبلية.

وألمح الرئيس الأمريكي خلال حملته الانتخابية إلى أن رئاسته ستكون بمثابة نعمة للإسرائيليين ونقمة على الفلسطينيين بعد علاقة شائكة بين سلفه باراك أوباما ونتنياهو شابتها مواجهات كلامية بشأن بناء المستوطنات في الضفة الغربية والبرنامج النووي الإيراني.

وتحدث ترامب خلال حملته الانتخابية عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وعين سفيرا لدى إسرائيل يدعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها ولم يمارس أي ضغوط على إسرائيل من أجل إعادة إطلاق محادثات السلام التي انهارت عام 2014.

غير أن ترامب خفف منذ ذلك الحين من حدة آرائه المؤيدة لإسرائيل في خطوة قد تساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي على كبح شركائه في الحكومة من الائتلاف القومي المتطرف الذين يدعونه إلى اتخاذ مسار سياسي أكثر تشددا.

وفي الأسابيع الأخيرة وافق نتنياهو على بناء حوالي ستة آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية مثيرا إدانة فلسطينية ودولية لم تنضم إليها إدارة ترامب.

تلفزيون رويترز (إعداد أحمد السيد للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below