13 شباط فبراير 2017 / 15:46 / منذ 7 أشهر

مقدمة 1-نتنياهو غير ملتزم بحل الدولتين قبيل توجهه إلى واشنطن

(لإضافة تصريحات لنتنياهو لدى توجهه إلى الولايات المتحدة)

من لوك بيكر

تل أبيب 13 فبراير شباط (رويترز) - تملص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الإجابة على سؤال بشأن هل لا يزال يؤيد إقامة دولة فلسطينية وذلك مع توجهه إلى الولايات المتحدة اليوم الاثنين في أول زيارة له منذ فوز الرئيس دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية.

ولم يتخل نتنياهو علنا قط عن تأييده المشروط لإقامة دولة للفلسطينيين في المستقبل والذي أعلنه لأول مرة في 2009 لكن الفلسطينيين يقولون إن هذا الالتزام أصبح عديم القيمة بسبب استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة.

وقبل ساعات من سفر نتنياهو إلى واشنطن أبلغ وزير الأمن العام جلعاد إردان راديو الجيش أن ”جميع أعضاء المجلس الأمني وفي المقام الأول رئيس الوزراء يعارضون الدولة الفلسطينية.“

واجتمع مجلس الوزراء المصغر يوم الأحد قبل اجتماع نتنياهو وترامب في البيت الأبيض يوم الأربعاء.

وعلى مدرج مطار تل أبيب سئل نتنياهو هل لا يزال يؤيد حل الدولتين فقال للصحفيين المرافقين له في الرحلة ”تعالوا معي وستسمعون إجابات واضحة للغاية.“

وإن تأكد سيضع التخلي عن سياسة حل الدولتين تحديات دبلوماسية وسياسية وسكانية أمام إسرائيل مع سعيها للتغلب على معضلة التعامل مع السكان الفلسطينيين الذين يعيشون حاليا في وضع حكم ذاتي محدود.

وطالب بعض أعضاء حكومة نتنياهو بضم أجزاء من الضفة الغربية لكنه عارض هذا المطلب.

وقالت صحيفة ها أرتس الإسرائيلية الشهر الماضي إن نتنياهو صاغ تعبيرا جديدا في اجتماع مغلق مع وزراء من حزب ليكود وهو ”الدولة الفلسطينية المنقوصة“ لوصف تصوره عن لسيادة فلسطينية محدودة.

وحدد نتنياهو شروطا لإقامة الدولة الفلسطينية وهو أن تكون منزوعة السلاح وان تتمركز قوات إسرائيلية على أراضيها وأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل باعتبارها ”الدولة القومية“ للشعب اليهودي.

وحل الصراع على أساس دولة واحدة سيقوض الشخصية اليهودية الإسرائيلية إذ سيسمح باستيعاب ملايين من الفلسطينيين.

* اختلاف طفيف

إردان عضو بحزب ليكود اليميني الذي ينتمي له نتنياهو والذي يتبنى زعماؤه البارزون عادة موقفا أكثر تشددا من رئيس الوزراء نفسه.

وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية معلقا على تصريحات إردان ”ليس فقط تصريحاتهم..ما تقوم به حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل من إجراءات على الأرض تمنع أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية.“

ويسعى الفلسطينيون لإقامة دولة على أراضي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها. واستولت إسرائيل على هذه الأراضي في حرب عام 1967 ثم سحبت قواتها ومستوطنيها من غزة عام 2005.

ومنذ أن تولى ترامب السلطة الشهر الماضي وافق نتنياهو على بناء ستة آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية مما أثار موجة إدانة دولية لم ينضم إليها البيت الأبيض.

ولكن إدارة ترامب اتخذت موقفا مختلفا بعض الشيء في الأيام القليلة الماضية قائلة إن بناء المستوطنات الجديدة أو توسعة المستوطنات القائمة قد لا يساعد على تحقيق السلام.

وسيكون الموقف في سوريا والاتفاق النووي مع إيران على جدول الأعمال. ووجه ترامب ونتنياهو انتقادات شديدة للاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى في عام 2015.

وقبل عودته يوم الخميس يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي الاجتماع مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون وعدد من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي في البرلمان. (إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below