14 شباط فبراير 2017 / 14:30 / بعد 10 أشهر

تلفزيون- سجن في طرابلس بليبيا يُعَلِم نزلاءه أعمالا يدوية عديدة

الموضوع 2004

المدة 5.29 دقيقة

طرابلس في ليبيا

تصوير 12 و13 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

السجناء في سجن معيتيقة الليبي أو مؤسسة الإصلاح والتأهيل بمعيتيقة لا يضيعون وقتهم سُدى لكنهم يستفيدون منه في اكتساب مهارات جديدة تُسهم في تحسين إمكانية عثورهم على عمل بعد قضاء عقوبتهم والخروج من وراء القضبان إلى الحرية.

فالمؤسسة توفر لهم تدريبا على أعمال يدوية عديدة منها النجارة وإصلاح السيارات (الميكانيكا) والسباكة والطهي وغيرها.

وأُقيمت هذه المؤسسة التي تخضع لحراسة قوة الردع الخاصة بوزارة الداخلية الليبية للمساعدة في إعادة دمج السجناء في المجتمع المحلي بمجرد إتمام عقوبتهم.

ويأمل برنامج التدريب في تزويد السجناء بمهارات فنية تساعدهم في إيجاد فرص عمل جيدة. كما توفر المؤسسة أو المركز دورات قصيرة في أساسيات الكمبيوتر والمهارات اللغوية.

وقال أحمد بن سالم مدير المكتب الإعلامي في قوة الردع الخاصة بوزارة الداخلية الليبية إن المشروع حقق نجاحا مع عدد كبير من الطلاب الذين استفادوا من البرنامج.

وأضاف بن سالم ”طبعا إحنا في مؤسسة الإصلاح والتأهيل معيتيقة. هذه مؤسسة خاصة بالنزلاء في سجن معيتيقة لإعادة تأهلهم ودمجهم في المجتمع وتوفر لهم خدمة ويتعلموا صنعة ويتعلموا حرّفة مُعينة. في هذا المركز يعني عديد من الورش كما شهدتم يعني الميكانيكا وكذلك النجارة والمقهى و المخبز. الحمد الله يعني فيه استجابة من النزلاء علي حسب رغبتهم كل واحد يرغب في هذا المركز. طبعا بعد هذا المركز جاءت فكرة إنشاء معهد متوسط للمهن الشاملة اعتمدته الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني بقرار رقم ٤٤٧ بتاريخ 20-7-2016. الحمد الله لقيت قبول من مؤسسات المجتمع المدني وكذلك المؤسسات الحكومية فى ليبيا. وهذا المركز بإذن الله راح يكون نموذج لإعادة تأهيل السجناء بدلا يعني من نظرية العقاب يعني والإيلام داخل السجون. بحيث الفترة التي يقضيها السجين داخل السجن يتعلم صنعة بحيث إن هو يعبي وقت الفراغ بتاعه بعد خروجه وبعد قضاء الفترة بتاعه في سجن معيتيقة.“

ويتم اختيار السجناء المُدانين بارتكاب جرائم صغيرة أو تعاطي مواد مخدرة أو ارتكاب جنح بسيطة للاستفادة من هذا البرنامج بعد بضعة أشهر من دخولهم السجن.

والدورات التدريبية التي تقدمها المؤسسة ويستمر كل منها ستة أشهر معتمدة من وزارة التعليم الليبية. وتخرجت أول دفعة (83 سجينا) من المعهد المتوسط للمهن الشاملة الملحق بالمؤسسة في أبريل نيسان.

وقال أحد النزلاء الذين تخرجوا في المركز ويدعى أحمد عيسي إن تلك الدورة ساعدته على تغيير حياته جذريا.

وأضاف ”الحمد الله قبل كنت حد نتعاطى هلبه (كثيرا) وماشي نتبع رفاق سوء هلبه لكن الآن الحمد الله توا (الآن) حال خير من حال. قمت بتعلم صنعة داخل ورشة البي.في.سي وكنت في الجامع وتفقهت في الدين الحمد لله. الفضل للمشايخ ولإدارة المركز هنا.“

واختار سجين يدعى زين العابدين أحضرته أسرته للسجن بسبب تعاطيه المخدرات البقاء في السجن بعد فترة طويلة من إنهاء عقوبته.

وقال ”أنا قضيتي جايبيني مواليي (أهلي) لأني نتعاطى حبوب مخدرة ومسلميني هنا. الحمد الله يارب حياتي ماشية من أحسن إلى أحسن. أحسن من قبل بهلبه ومرات الحق أنا نشوف في روحي حتى الآن عرض علي إن أني بنروح. لكن رغبتي أنا رغبتي والله والله والله رغبتي شخصيا ما هي رغبة حد ثاني. أنا قلت لهم نبي (أريد) نقعد وما زال نبي نتعلم. مانبيش (لا نريد) نروح فى هلبه شباب هنا نفس الموضوع حتى عم عندهم رغبة يبوا (يريدوا) يتعلموا.“

وتُستخدم المنتجات التي يصنعها السجناء في المباني الحكومية والمساجد في طرابلس بينما يوزع الخبز الذي ينتجوه في السجن عبر المقصف الملحق به.

وبعد إتمام الدورة التدريبية وفترات عقوباتهم يحصل السجناء على شهادات معتمدة ويكونوا مؤهلين للبحث عن وظائف جديدة والبدء في إعادة بناء حياتهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below