15 شباط فبراير 2017 / 15:23 / بعد 9 أشهر

تلفزيون-سوق للملابس المستعملة يسهم في توفير كسوة للفقراء بلبنان

الموضوع 3002

المدة 2.29 دقيقة

طرابلس في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يُقبل لاجئون سوريون وأُسر لبنانية على سوق للملابس المستعملة في مدينة طرابلس بشمال لبنان من أجل شراء ملابس وأحذية بأسعار مُنخفضة جدا.

السوق يقع في قلب المدينة على ضفة نهر أبو علي ويسهم في تخفيف المعاناة عن كاهل الأُسر التي لا يتيسر لها شراء ملابس بأسعار المحلات العادية.

والسوق مفتوح طوال أيام الأسبوع ويجذب السكان من طرابلس وخارجها.

وقال بائع في السوق لم يذكر اسمه ”كليته بسوق البالة هيدا بيمشي اللي بييجي من عمشيت. بييجي من حدشيت. بييجي من بيروت. بيجوا من جبيل. من زغرتا. من جميع أنحاء لبنان بتيجي ع هدا السوق.“

وينتقي المترددون على السوق ما يعجبهم من ملابس وأحذية مستعملة من أكوام يعرضها بائعون بأسعار متدنية.

وأوضح أحد البائعين أن الوضع الاقتصادي متدهور للكثيرين في لبنان لاسيما بالنسبة للاجئين الذين يعيشون على أقل القليل منذ سنوات.

وأضاف أسامة المير أن المتسوقين عادة ما يجدون في السوق أشياء بحالة جيدة وبأسعار تقل عن دولار واحد.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”فيه كثير فقراء بتقول لها بخمسة آلاف (ليرة لبنانية) تقول لك معي ألفين. ما معي غيرهن. هتقول لها روحي؟ بدك تعطيها. فيه رخص كثير ع البسطات. فيه بألف. فيه بألفين. فيه بثلاث آلاف فيه أربعة آلاف. فيه أحلى بضاعة هون.“

وأوضح بائع آخر أن معظم الملابس التي تُباع في السوق مستعملة يتم استيرادها من أوروبا.

وأضاف البائع الذي لم يذكر اسمه ”الزبالة بيشلحوها هن بنبيعها نحن هون. زبالتهن. زبالة الأجانب. من بيشتري؟ الفقير اللي عايف أخلاقه.“

وقال لاجئ سوري يدعى شعبان عرنوس يشتري كسوة من السوق كغيره من الفقراء إنه ما كان ليستطيع أن يشتري ملابس لنفسه ولا لأسرته إذا لم يكن هذا السوق موجودا.

وأضاف عرنوس ”بيلاقي هون أرخص بكثير يعني (متسوق آخر: هون بدولار هونيك بعشرة..حرام) يعني تفوت ع السوق بتلاقيها بعشرة هيدي.“

ويعيش في لبنان حاليا ما يزيد على 1.5 مليون لاجئ سوري بينهم 500 ألف طفل.

وتقول حكومات محلية ووكالات تابعة للأمم المتحدة إن مزيدا من اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط أصبحوا مدينين وفقراء أكثر في 2016 حيث تفاقمت محنتهم بسبب استنفاد مدخراتهم ونقص المساعدات الضرورية.

وأفادت المراجعة نصف السنوية للخطة الإقليمية للاجئين والمرونة التي قامت بها وكالات تابعة للأمم المتحدة وحكومات محلية وجماعات إغاثة ونشرت في يوليو تموز 2016 أن نحو 70 في المئة من اللاجئين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر مقارنة مع 50 في المئة منهم في 2014.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below