مصحح-تيلرسون يتوجه لألمانيا وسط قلق حلفاء أمريكا من السياسة الخارجية لترامب

Wed Feb 15, 2017 11:36pm GMT
 

(إعادة لحذف كلمات زائدة في الفقرة الأولى)

من ليزلي روتون

واشنطن 15 فبراير شباط (رويترز) - توجه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون اليوم الأربعاء إلى مدينة بون بألمانيا في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه لإجراء مباحثات مع نظرائه في مجموعة العشرين في حين يتساءل كثيرون عن مدى تأثير شعار "أمريكا أولا" الذي رفعه الرئيس دونالد ترامب على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

ولا ينضب معين التحديات العالمية فمن استفزازات كوريا الشمالية إلى تقارير جديدة عن نشر روسيا لصاروخ كروز جديد ومخاوف بشأن اعتداءات صينية في بحر الصين الجنوبي والصراعات في اليمن وسوريا وأوكرانيا.

وسيشارك تيلرسون أيضا في سلسلة جلسات عن تغيير النظام العالمي والتعاون مع أفريقيا والحيلولة دون نشوب الصراعات. وستكون الجلسات تمهيدا لقمة زعماء مجموعة العشرين المقررة في يوليو تموز بمدينة هامبورج الألمانية والتي من المزمع أن يحضرها ترامب.

ويشعر حلفاء الولايات المتحدة بالقلق من صعوبة التكهن بأفعال ترامب والمدى الذي يمكن أن يصل إليه في تحذيره للصين وإيران بسبب تصرفاتهما وما إذا كان سيتنصل من معاهدات مبرمة منذ وقت طويل ويمزق الاتفاق النووي مع إيران ويشيد جدارا على الحدود مع المكسيك ويحسن العلاقات مع موسكو.

ويتوجه ترامب إلى الاجتماعات بعد استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين لأنه ضلل البيت الأبيض بشأن اتصالاته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة. وكان فلين همزة الوصل الرئيسية للإدارة الأمريكية الجديدة مع سفراء أجانب كثيرين في واشنطن.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه "أعتقد أنه سيقوم بجولة استماع في المقام الأول" مضيفا أن هذا قد يحبط حلفاء الولايات المتحدة. وتابع "إذا قال (رجلنا) ’حسنا أنا هنا فقط لأستمع’ فسيكون هذا أمرا محبطا."

ويتمتع تيلرسون بخبرة دولية في مجال الأعمال بحكم توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل في السابق لكنه لم يتول أي منصب حكومي من قبل. وقال مسؤولون في وزارة الخارجية إن تيلرسون سيلتقي بنظرائه في بريطانيا والسعودية وسلطنة عمان أثناء وجوده في بون وسيشارك في اجتماعات أكبر بشأن اليمن وسوريا.   يتبع