16 شباط فبراير 2017 / 11:16 / منذ 9 أشهر

تلفزيون-فلسطينيون وإسرائيليون لا يتوقعون الكثير بعد لقاء ترامب ونتنياهو

الموضوع 3211

المدة 2.31 دقيقة

تل أبيب في إسرائيل والخليل في الضفة الغربية

تصوير 15 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أبدى فلسطينيون وإسرائيليون جرت محاورتهم مساء أمس الأربعاء (15 فبراير شباط) في تل أبيب وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية مشاعر متطابقة إزاء حل الصراع المستمر منذ عقود: فجميعهم لا يتوقعون الكثير.

وأجريت المقابلات بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو للمرة الأولى منذ فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية العام الماضي.

وفي تل أبيب قال إيتاي باراك إنه لا يتوقع الكثير من الاجتماع.

وقال ”لا أعتقد أن لدي الكثير من التوقعات من الاجتماع. أعتقد أنه شيء مرتبط بالدبلوماسية. لا أعتقد أنه سيفتح أي مجال للتفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين.“

وقال رجل آخر يعيش في تل أبيب ”لا أعتقد أنه سيحدث أي تغيير في الوضع حاليا. وهم يتحدثون ويتحدثون...“

وتراجع ترامب عن الإصرار الأمريكي على حل إقامة دولتين لإنهاء الصراع لكنه حث نتنياهو على وقف بناء المستوطنات.

وفي مدينة الخليل بالضفة الغربية كان فلسطينيون يتابعون المؤتمر الصحفي بين ترامب ونتنياهو بنفس الضجر.

وقال رجل يجلس على المقهى ”أنا كفلسطيني يعني احنا مش أول رئيس أمريكي جديد ولا رئيس للكيان الصهيوني بيتحرك وبيتحضر في الإعلام. احنا على مدار التاريخ شهدنا رؤساء للولايات المتحدة وغيرها تنكروا لحقوقنا.“

وقال رجل آخر يدعى أبو سنينة ”لقاء نتنياهو لترامب بالظبط نفس لقاء أوباما لنتنياهو.. مش راح يفرق كتير. مش راح يفرق على أي اشي. دايما احنا بنسمع انه في لقاء بس دايما في انتهاكات للسلام. هما بيحكوا عن أن في سلام بس دايما في انتهاك للسلام وين ما كان.“

وأضاف ”عندنا دايما بعد أي لقاء بده يصير يعني بيوقف الاستيطان؟ بيوقف مثلا القتل؟... بيوقف أي شيء؟ يعني مش راح يفرق. مش راح يعمل الفرق الكبير عندنا بالضفة.“

وتعهد ترامب بالعمل باتجاه اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين لكنه قال إنه يتطلب تنازلا من الجانبين وإن الأمر يتوقف على الطرفين للوصول إلى اتفاق في نهاية المطاف.

وكرر ترامب دعوات نتنياهو لاعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني كما دعا إلى وقف التحريض ضد الإسرائيليين.

لكن ورغم تعهد ترامب بالسعي للسلام بين الجانبين اللذين لم تجر محادثات سلام رئيسية بينهما منذ 2014 فإن الرئيس الأمريكي لم يقدم أفكارا جديدة لإطلاق عملية السلام.

في مؤشر على تغيير قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض أمس الثلاثاء إن السلام لا يتطلب بالضرورة إقامة دولة فلسطينية وإن ترامب لن يحاول ”إملاء“ حل.

ولم يوضح ترامب موقفه كثيرا. وأجاب إجابة غامضة على سؤال عما إذا كان يدعم حل الدولتين فقال إنه سيلتزم بأي شيء يقرره الطرفان.

تلفزيون رويترز (إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below