16 شباط فبراير 2017 / 17:22 / منذ 7 أشهر

تلفزيون- تعويم الجنيه المصري يثبت أنه مفيد لصادرات الخضروات

الموضوع 4003

المدة 4.42 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 12 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يشهد مصدرو المنتجات الزراعية في مصر طفرة في الطلب وإيجاد أسواق خارجية جديدة بعد أشهر فقط من تعويم عملة البلاد مع مسارعة الكثيرين لزيادة قدرتهم على مسايرة هذا التغير.

وقال مصدرون إن الجنيه المصري فقد نصف قيمته تقريبا منذ أن تخلى البنك المركزي عن ربط سعر العملة الذي كان يقف عن 8.8 للجنيه مقابل الدولار يوم 3 نوفمبر تشرين الثاني مما جعل الفواكه والخضروات المصرية تبدو رخيصة ومغرية للمشترين الأجانب.

وقال مصطفى النجاري رئيس شركة فريش فروت التي وقعت في الآونة الأخيرة اتفاقات للشحن إلى الصين وتضع اللمسات الأخيرة على اتفاقات أخرى مع استراليا ونيوزيلندا وكوريا ”بالنسبة للصادرات الزراعية المصرية خلينا نعتبر إن بعد شهر 11 (عام) 2016 دي مرحلة إعادة انتشار تاني للصادرات المصرية.. الصادرات المصرية سابقاً كان لها أسواق محددة.. الأسواق دي زادت مع الوقت من 2005 كانت صادرتنا الزراعية لا تتعدى نص مليار دولار.. النهاردة وصلت لتقريباً 2.2 مليار دولار بقول إعادة إنتشار لأن في شهر 11 (سنة) 2016 حصلت عملية تحرير سعر الصرف.“

وأضاف أن الطلب تضاعف مع اكتساب سوق أو اثنين لكل منتج.

وقال ”الحقيقة الفترة اللي فاتت كان في يعني مفاوضات مع الجانب الصيني.. مع الصين.. الحقيقة نجحنا أن احنا ندخل البرتقان والعنب المصري للصين.. اتفتح الملف خلاص بقى مسموح ان هو يخش دلوقتي. فاتحين ملفات مع استراليا ومع نيوزيلندا ومع كوريا فالحقيقة في ملفات كتيرة جدا مفتوحة. اللي بيتفتح منها على طول بنلاقي فعلا في تسارع في الصادرات بتاعته وده اللي ادانا مؤشر ان الصادرات الزراعية المصرية السنة دي هتكون أفضل من السنوات الماضية.“

وساعد تعويم الجنيه مصر في تأمين قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار جنيه لدعم برنامج إصلاح واسع النطاق يهدف إلى استعادة تدفق الأجانب وكبح عجز الموازنة.

ودفعت سلسلة من الإجراءات -بما في ذلك الزيادات الضريبية وخفض الدعم جنبا إلى جنب مع انخفاض قيمة العملة- التضخم إلى مستويات قياسية. ولكن في خضم الآلام الناجمة عن إجراءات التقشف الحكومية يورد مصنعون ومصدرون محليون تقارير عن تعافي في النشاط.

وارتفعت صادرات الخضروات والفواكه والبقوليات المصرية إلى 2.2 مليار دولار في العام الماضي وسوف تزيد على الأرجح بنحو 15 في المئة في عام 2017 كنتيجة للتعويم حسبما قال عبد الحميد الدمرداش رئيس مجلس الصادرات الزراعية المصري.

ويأتي الاهتمام المتزايد في أعقاب عام مضطرب للمنتج المصري مع مخاوف من فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (أيه) وهو مصدر ذعر في أمريكا الشمالية مرتبط بالفراولة المصرية وحظر مؤقت على الفواكه والخضروات المصرية في روسيا وهي إحدى أكبر المشترين من مصر.

وتعمل شركة اليابان لحلول الغذاء (جابان فود سوليوشنز) وهي شركة لتصدير الفواكه والخضروات من اجل مضاعفة مناطقها المزروعة هذا العام لسد زيادة متوقعة بنسبة ما بين 20 في المئة و30 في المئة في الطلب على خلفية طلبات جديدة من أسواق في أوروبا وأمريكا الشمالية حسبما يقول رئيس مجلس إدارتها المهندس عماد سعيد.

وقال سعيد ”الشاطر إلي هيفتح أسواق أكبر وهينتهز هذه الفرصة لأن مهما قلنا إن الظروف المحلية الأسعار زادت فيها لكن الزيادة الدولارية تغطي هذه الزيادات وتجعلنا منافسين.“

وأضاف ”احنا شايفين أن في زيادة كبيرة قوي للطلبات لان أسعارنا أصبحت منافسة. بنتكلم في حوالي 20 .. 30 في المية زيادة في الطلبات اللي احنا مش عارفين هنقدر نلبيها ولا لأ. ولكن احنا شايفين ان احنا ماشيين في الطريق الصحيح.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below