20 شباط فبراير 2017 / 12:52 / بعد 9 أشهر

تلفزيون-شبان وفتيات في العاصمة الأردنية يسعون لزيادة الوعي بمحنة اللاجئين

الموضوع 1016

المدة 2.54 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اجتمع شبان وفتيات يعيشون في العاصمة الأردنية عمان في مركز اجتماعي لتبادل حكايات وخبرات بشأن وضع اللاجئين في المملكة.

وشعر المجتمعون بالحاجة للتعبير عن مخاوفهم وإقامة روابط صداقة وتفاهم بين المكونات المختلفة لمجتمعهم وذلك في أعقاب الحظر المؤقت الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سفر اللاجئين للولايات المتحدة.

وكان ترامب قد قرر في يناير كانون الثاني فرض حظر لمدة أربعة أشهر على دخول اللاجئين للولايات المتحدة ومنع بشكل مؤقت المسافرين من سوريا وست دول أخرى غالبية سكانها من المسلمين بزعم أن ذلك سيسهم في حماية أمريكا من التعرض لهجمات إرهابية.

وكتبت مواطنة أمريكية تقيم في عمان تدعى جيتي واسي رسالة من القلب على لافتة كبيرة في المركز الاجتماعي عبرت فيها عن مشاعرها إلى جانب اللاجئين.

وقالت جيتي واسي وهي تتحدث إلى بريطانية تقيم في الأردن أيضا تدعى أجاثا نولز ”الأمر شخصي بالفعل بالنسبة لي. أنا أمريكية وأتصور أن هذه الإجراءات غير دستورية فعلا. أشعر بأنها تمثل انتهاكا لحقوق الإنسان. أرى أن علينا جميعا المشاركة في الأمر وإبداء اهتمامنا بشأنها. ما يجري في أمريكا يؤثر على العالم بأسره ولذلك أرى أنه هام بالفعل.“

وبعثت نولز أيضا رسالة على لافتة وقالت لتلفزيون رويترز ”أتصور أن إبداء التضامن والدعم ضروري وحتى ولو لم نكن في أمريكا في الوقت الراهن. إنها مسألة تخص قضية عالمية..الهجرة واللاجئين. وأتصور أنه من الضروري جدا بحث ما إذا كانت هناك أي حلول يمكننا عرضها. على الأقل نبدأ التفكير فيها وبحثها.“

وأوقفت محكمة اتحادية أمريكية تنفيذ قرار ترامب وأخفقت محاولات إدارته في الطعن على قرار المحكمة.

وقال جون كيلي وزير الأمن الداخلي الأمريكي يوم الأحد (18 فبراير شباط) إن صيغة جديدة لحظر السفر ستصدرها إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تمنع حاملي البطاقات الخضراء التي تمنحهم حق الإقامة من الدخول ولا المسافرين الذين استقلوا طائرات بالفعل.

وقال الشبان المقيمون في عمان وسط هذه الأجواء العدائية إنهم يرغبون في إظهار دعمهم للاجئين الذين لا تزال حياتهم رهنا للتأثر على الأرجح بإدارة ترامب.

واجتمعوا واستمعوا للاجئ سوري يدعى عمر المصري الذي تحدث عن الظروف التي أجبرته على مغادرة وطنه سوريا. كما تحدث عن معاناة ابتعاده عن أُسرته لأكثر من أربع سنوات.

وقال المصري ”نحن ما إنا خطر. نحنا تركنا البلد لنهرب من الخطر. نحنا لما بلش (بدأ) السلاح وبلش القرف تبع التسليح نحن كلنا تركنا ها القصص وما عاد قربنا عليها. نحن كل اللي بدنا إياه إنه نقدر ننتقل على بلد تحترمنا كبشر وتحترم كفاءتنا وتسمح لنا نكون مواطنين لها. أي بلد بتقبلني أكون مواطن فيها أنا رايح عليها. أنا بدي أروح على أمريكا لأنه أهلي هنيك.. عائلتي هنيك. فأنا بس بدي أكون مع عائلتي وأبدأ حياة جديدة هنيك.“

وكتب الشبان المجتمعون رسالة تأييد على لافتة كبيرة تقول ”لا للجدران“ وتطالب بفتح الحدود مؤكدة على أن ”كلنا بشر“.

وقال منظمو الحشد إنهم يأملون في تنظيم مزيد من الأنشطة المماثلة بهدف جمع مزيد من الناس المنتمين لمشارب مختلفة معا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below