20 شباط فبراير 2017 / 08:47 / منذ 7 أشهر

مقدمة 1-التحقيق في قتل كيم جونج نام يوتر العلاقات بين ماليزيا وبيونجيانج

(لإضافة تفاصيل)

من روزانا لطيف

كوالالمبور 20 فبراير شباط (رويترز) - أوضح تسجيل من كاميرات المراقبة في مطار كوالالمبور الدولي اليوم الاثنين ما يعتقد أنه هجوم على الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية مع تصاعد خلاف دبلوماسي بين ماليزيا وكوريا الشمالية بسبب طريقة التعامل مع التحقيق في قتل كيم جونج نام.

واستدعت ماليزيا سفيرها لدى بيونجيانج كما استدعت سفير كوريا الشمالية في كوالالمبور لتفسير اتهاماته للسلطات الماليزية بالتواطؤ مع ”قوى خارجية“ في التحقيق في مقتل الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وتبحث الشرطة الماليزية عن أربعة كوريين شماليين فروا من البلاد في يوم الهجوم واعتقلت بالفعل رجلا كوريا شماليا وامرأة فيتنامية وأخرى إندونيسية ورجلا ماليزيا.

وقال مسؤول بمكتب الهجرة الإندونيسي لرويترز من العاصمة الإندونيسية إن ثلاثة على الأقل من الكوريين الشماليين المطلوبين استقلوا طائرة من جاكرتا إلى دبي في وقت متأخر يوم الهجوم. وذكرت صحيفة ستار الماليزية أن الرجال الأربعة عادوا إلى بيونجيانج.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون وأمريكيون إن القتل نفذه على الأرجح عملاء كوريون شماليون.

وأوضحت كاميرات المراقبة في المطار عرضها تلفزيون فوجي الياباني من يعتقد أنه كيم جونج نام وهو يتعرض لهجوم في مطار كوالالمبور الدولي من امرأة يعتقد أنها مسحت وجهه بسم سريع المفعول.

ولم يتسن لرويترز التأكد بشكل مستقل من صحة تسجيل الفيديو ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي الشرطة.

وإصرار ماليزيا على تشريح الجثة ورفضها تسليم الجثمان مباشرة إلى كوريا الشمالية دفع السفير الكوري الشمالي إلى التشكيك في دوافع السلطات الماليزية في تصريحات نادرة لوسائل الإعلام يوم الجمعة.

ورفضت وزارة الخارجية الماليزية المزاعم في بيان وأعلنت استدعاء سفيرها لدى كوريا الشمالية ”للتشاور“ واستدعت السفير الكوري الشمالي في كوالالمبور لتفسير تصريحاته.

وقالت ”أشار السفير في مؤتمره الصحفي... إلى أنه لدى الحكومة الماليزية ’شيئا تخفيه’. وزعم السفير أيضا أن ماليزيا ’تتواطأ وتعمل على إرضاء قوى خارجية’.“

وقال سفير كوريا الشمالية لدى ماليزيا اليوم الاثنين إن تحقيق الشرطة في عملية القتل التي وقعت الأسبوع الماضي في مطار كوالالمبور الدولي لا يمكن الوثوق به وأصر على أن الضحية ليس كيم جونج نام.

وعلى الرغم من أن السلطات الماليزية حددت هوية القتيل بأنه كيم جونج نام قال كانج تشول سفير كوريا الشمالية للصحفيين إن السفارة حددت هوية القتيل على أنه كيم تشول بناء على الاسم المحدد في جواز السفر الذي كان بحوزته.

وقال السفير ”مرت سبعة أيام منذ الواقعة لكن ليس هناك دليل قاطع على سبب الوفاة في الوقت الراهن ولا يمكننا الوثوق في التحقيق الذي تجريه الشرطة الماليزية.“

وأضاف ”السفارة حددت بالفعل هويته من اسمه وهو كيم تشول مواطن كوري شمالي كما هو مذكور في جواز سفره.“

وقالت وزارة الخارجية الماليزية إنه سيجري تسليم الجثمان إلى أقاربه رغم أنه لم يتقدم أحد لاستلامها. وقال وزير الصحة الماليزي إس. سوبرامانيام اليوم الاثنين إن نتائج تشريح الجثة قد تعلن يوم الأربعاء.

* كوريا الشمالية ”أكثر جرأة“

عقدت كوريا الجنوبية اجتماعا لمجلس الأمن الوطني اليوم الاثنين.

وقال رئيس الوزراء هوانج كيو آن للاجتماع إن من المؤكد تقريبا أن كوريا الشمالية مسؤولة عن القتل.

وكان كيم جونج نام (46 عاما) يعيش في مكاو الصينية تحت حماية بكين وانتقد علانية سيطرة أسرته على السلطة في كوريا الشمالية المسلحة نوويا.

وقال هوانج “تنفيذ جريمة القتل في مطار دولي لدولة ثالثة جريمة غير إنسانية لا يمكن غفرانها وتوضح تماما تهور ووحشية النظام الكوري الشمالي الذي لن يألو جهدا ليبقى إلى الأبد.

”كما رأينا في هذه الحالة فإن أساليب النظام الكوري الشمالي تزداد جرأة ومن ثم علينا الحذر من الإرهاب المحتمل من النظام الكوري الشمالي ضد حكومتنا وشعبنا.“

* اللحظات الأخيرة

توضح تسجيلات كاميرات المراقبة في المطار التي عرضتها عدة مواقع إلكترونية كيم وهو يرتدي سترة وسروالا بلون فاتح ويحمل على كتفه حقيبة ظهر وهو يتجه صوب منطقة الجوازات في صالة المغادرة.

ويمكن مشاهدة امرأة تقترب من الخلف من ناحية اليسار وأخرى -قال تلفزيون فوجي إنها فيتنامية- ترتدي سروالا أسود وقميصا أبيض وهي تسير بسرعة خلفه من ناحية اليمين قبل أن تمسح وجهه.

وتوضح زاوية أخرى المرأة التي ترتدي قميصا أبيض وهي تندفع من الخلف وتلقي بشيء على رأسه قبل أن تلف ذراعيها حوله لفترة قصيرة.

ومع ابتعادها سريعا تظهر المرأة الثانية وهي تتحرك بسرعة في الاتجاه الآخر غير أنه لم يتضح ماذا كان دورها في الهجوم.

وتوضح اللقطات بعد ذلك كيم وهو يتعثر ويمسح وجهه ويطلب المساعدة من الناس قبل نقله إلى العيادة.

وتشير اللقطات إلى أنه عند دخوله العيادة كانت خطواته غير ثابتة ويظهر المسعفون وهم يتحركون بسرعة بعد دخوله.

وقالت والدة المرأة الإندونيسية لرويترز إن ابنتها ستي عائشة خُدعت إذ كانت تعتقد أنها تشارك في مزحة ليس منها أي ضرر.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below