20 شباط فبراير 2017 / 09:52 / منذ 7 أشهر

مقدمة 2-مسؤول حكومي: مناطق من جنوب السودان تعاني المجاعة

(لإضافة انشقاق مسؤول عسكري)

من دنيس دومو

جوبا 20 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول حكومي كبير اليوم الاثنين إن مناطق من جنوب السودان تعاني المجاعة مضيفا أن حوالي نصف سكان البلاد سيواجهون نقصا كبيرا في الغذاء بحلول يوليو تموز.

ويقاسي جنوب السودان من حرب أهلية منذ عام 2013 عندما أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار. ومنذ ذلك الوقت اشتد القتال في البلاد مما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من إبادة جماعية محتملة.

ومنع القتال الكثير من المزارعين من حصاد محاصيلهم كما أدى التضخم الذي زادت نسبته على 800 في المئة العام الماضي إلى جعل أسعار السلع المستوردة في غير متناول الكثيرين.

وأصاب الجفاف أيضا أجزاء من البلاد.

وقال إساياه تشول أرواي رئيس المكتب الوطني للإحصاءات في جنوب السودان خلال مؤتمر صحفي في جوبا ”بعض مقاطعات (ولاية) الوحدة مصنفة على أنها في مجاعة... أو معرضة لخطر المجاعة.“

وأشار إلى أن من المتوقع أن يعاني 4.9 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي بين فبراير شباط وأبريل نيسان وذلك بسبب تداعيات الصراع في جنوب السودان وارتفاع أسعار الغذاء وتعثر الاقتصاد وانخفاض الإنتاج الزراعي على أن يرتفع هذا الرقم إلى 5.5 مليون شخص بحلول يوليو تموز.

وقال سيرج تيسوت ممثل منظمة الأغذية والزراعة (فاو) في جنوب السودان ”أصبحت المجاعة واقعا مأساويا في أجزاء من جنوب السودان وأسوأ مخاوفنا تحقق.“

ووفقا للأمم المتحدة فإن حالة المجاعة تعلن عندما تواجه 20 في المئة على الأقل من الأسر في منطقة ما نقصا غذائيا كبيرا وتزيد معدلات سوء التغذية الحادة على 30 بالمئة ويموت شخص أو أكثر من كل عشرة آلاف شخص يوميا.

وتسبب القتال في نزوح أكثر من ثلاثة ملايين عن ديارهم وقال تقرير للأمم المتحدة صدر اليوم الاثنين إن النزوح المستمر يمثل ”مخاطر متزايدة من قلة الإنتاج (الغذائي) لفترات طويلة حتى عام 2018.“

ويصعب الوصول لكثير من الأنحاء في البلاد. وبعد ستة أعوام من الاستقلال عن السودان فإن الطرق الممهدة تغطي فقط 200 كيلومتر من مساحة جنوب السودان. كما يعطل القتال أيضا وصول الإمدادات وجرى نهب المخازن كما تعرض عمال إغاثة للقتل.

وفي إشارة إلى أن الحرب تزداد سوءا شهدت حكومة جنوب السودان الشهر الجاري انشقاق مسؤولين كبار.

واستقال مسؤولان عسكريان كبيران مستشهدين بالمحسوبية العرقية وانتهاكات لحقوق الإنسان وغيرها من الاتهامات.

وقدم البريجادير جنرال كاميلا أليردو بول المسؤول عن الدعم اللوجستي في الجيش استقالته اليوم الاثنين متهما الحكومة بالتعصب القبلي.

وقال لول روي كوانج المتحدث باسم القوات المسلحة إن الاستقالات الثلاثة لن تعيق عمليات الجيش.

وقال العقيد خالد أونو لوكي وهو أحد المسؤولين الذين استقالوا إن العقوبات التي صدرت بحق بعض الجنود من قبيلة الدنكا عن تهم بينها الاغتصاب والقتل لا تنفذ. وانشق وزير العمل أيضا وانضم إلى صفوف المتمردين. (إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below