20 شباط فبراير 2017 / 10:02 / بعد 9 أشهر

تلفزيون-‭ ‬وزير الدفاع الأمريكي: لسنا في العراق من أجل النفط

الموضوع 1060

المدة 22 ثانية

الإمارات العربية المتحدة

تصوير 20 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي

المصدر ممثل شبكات محدودة

القيود بالنسبة لمشتركي القنوات التلفزيونية غير متاح في أمريكا و(سي.إن.إن) وبالنسبة للاستخدام الرقمي متاح لعملاء البث التلفزيوني فحسب وغير متاح للاستخدام على الانترنت والهواتف المحمولة والوسائل اللاسلكية

القصة

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قبل أن يصل إلى بغداد في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا اليوم الاثنين (20 فبراير شباط) إن الجيش الأمريكي ليس في العراق ”للاستيلاء على نفط أحد“ لينأى بذلك بنفسه عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب.

ويأمل ماتيس الذي يقوم بأول زيارة له للعراق كوزير للدفاع أن يحصل على تقييم مباشر لجهود الحرب في الوقت الذي تشن فيه القوات العراقية المدعومة من بلاده هجوما جديدا لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرته في مدينة الموصل.

لكن من المُرَجح أن يواجه الوزير الأمريكي أسئلة بشأن تصريحات ترامب وأفعاله بما يشمل الحظر المؤقت على السفر للولايات المتحدة وقوله إن واشنطن كان عليها أن تستولي على نفط العراق بعد أن أطاحت بصدام حسين في 2003.

وفي يناير كانون الثاني قال ترامب في خطاب أمام موظفي المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) ”كان علينا أن نحتفظ بالنفط. لكن حسنا.. ربما تُتاح لكم فرصة أخرى.“

لكن ماتيس نفى وجود هذه النية تماما وقال للصحفيين المسافرين معه ”لسنا في العراق للاستيلاء على نفط أحد.“

وتصريحات ماتيس هي أحدث مثال فحسب على اختلافاته السياسية مع ترامب. واعترف ترامب بأن ماتيس لم يوافقه الرأي بشأن جدوى التعذيب كوسيلة استجواب وفي إشارة على نفوذ ماتيس قال ترامب إنه سيُحيل الأمر لوزير دفاعه.

كما تبنى ماتيس موقفا مُختلفا بعض الشيء حيال روسيا مُقارنة بترامب قائلا إن موسكو تسعى لكسر حلف شمال الأطلسي. ونأى ماتيس بنفسه أمس الأحد أيضا عن تصريحات ترامب بأن الإعلام ”عدو الشعب الأمريكي“ قائلا إنه ليست لديه مشاكل مع الصحافة.

وماتيس جنرال متقاعد من قوات مشاة البحرية وقاد القوات الأمريكية بالعراق من قبل وسعى إلى استثناء العراقيين الذين عملوا مع الجيش الأمريكي بما في ذلك المترجمين من حظر السفر الذي أعلنه ترامب.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below