20 شباط فبراير 2017 / 17:48 / منذ 7 أشهر

تلفزيون-لاجئون سوريون شبان في لبنان يروون حكاياتهم من خلال أعمال فنية

الموضوع 1163

المدة 4.56 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 19 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

شارك ستة فنانين سوريين شبان يعيشون حاليا في سهل البقاع بلبنان في معرض يوم الأحد (19 فبراير شباط) لأعمالهم التي شملت أفلاما ولوحات وصورا فوتوغرافية.

وجاء معرض بيروت الذي حمل عنوان ”المشهد من البقاع“ في أعقاب برنامج تدريبي استمر تسعة أشهر في البقاع بهدف تطوير وتعزيز مهارات الفنانين.

وفي فترة التدريب كان لكل فنان مُدرب خاص ساعده في تطوير عمله وإعداده للمعرض.

ونظم المشروع برنامج (سيناريو) الذي ساعد اللاجئين بالفن والثقافة بالتعاون مع مجموعة الدكتافون اللبنانية بالتوجيه الإبداعي ومنظمة ”النساء الآن من أجل التنمية“ الخيرية السورية.

وقالت الفنانة تانية الخوري من مجموعة الدكتافون إن هذا المشروع كان حيويا في إبراز محنة اللاجئين الذين يعيشون خارج العاصمة اللبنانية بيروت وعادة ما يكونون عُرضة للإهمال.

وأضافت ”دربناهم لمدة تسعة أشهر. بعدين كل واحد منهن اشتغل على مشروع. كمان نحنا دربناه بالشغل على المشروع ودعمناه. وهلق (حاليا) عام نعرض جزء من هيدا المشروع اللي بعدين رح يصير كله على موقع إلكتروني. كل واحد منهن مع نبذة عن شغله. يعني هن هؤلاء شباب بالبقاع. شباب سوريين وعايشين بالبقاع ومهتمين إنهم يجربوا يشوفوا إذا هن فيهن يشتغلوا بالفن أو كيف يصيروا فنانين.“

وأردفت تانية ”هي مهمة كثير لإلهن لأن هيدا تدريب عام يأخذوه من قبل محترفين. بس كمان مهم لنا نحنا اللبنانية لأن عم بنشوف نبذة بحياة السوريين بلبنان وخاصةً بالبقاع اللي نحنا ما بنعرفها.“

وأكد أوسكار وود المخرج المشارك لبرنامج سيناريو والذي يعمل مع لاجئين في لبنان أهمية النظر للاجئين على أنهم فنانون في الأول حق لهم.

وأضاف وود ”بالطبع هذه عملية في غاية الأهمية. لكن من اللطيف جدا القيام بها من خلال وسيط أو من خلال عدسة الفن لأنها تركز بشكل مختلف على تجربتهم وتضعهم في قائمة الفنانين أولا قبل كونهم لاجئين.“

وعملت فنانة سورية شاركت في البرنامج تدعى محبة غرز الدين مع أطفال من اللاجئين السوريين لمساعدتهم في التعبير عن ألمهم وصدمتهم من خلال الفن وجمع كل أعمالهم في مشروع فني واحد.

وقالت محبة غرز الدين (23 عاما) وهي لاجئة من مدينة داريا السورية ”اللاجئين بلبنان هن عبارة عن أرقام مو أجساد ولا ملامح. أنا حبيت أضوي (أسلط الضوء) على هاي النقطة. إنه اللاجئين وخاصةً الأطفال هي أكثر فئة مستهدفة وتعرضت للعنف. حبيت أجسدها بألوان. أنقل إحساسهن من جواتهن أو حادث أو حلم لهم عن طريق هاي اللوحات.“

وكانت أصغر فنانة مشاركة في المعرض هي شهد ختو (16 عاما) التي أخرجت فيلما قصيرا يتناول قصة أُسرة سورية لاجئة تعيش في لبنان أمضت فترة طويلة لكي يلتئم شملها في ألمانيا.

وقالت شهد ختو لتلفزيون رويترز ”حسيت كثير مهم إنه تعلمنا شغلات جديدة. يعني أنا كنت بالأول أحط مشاهد وأعمل دوغري فيلم بدون أي شي. بس هلق تعلمت كيف بأعمله خطوة خطوة. إنه دائماً شيء بالكتابة بأحضر قبلها بوقت كثير كان مهم.“

وأعد الفنان الشاب محمد شربجي (17 عاما) فيلما وثائقيا كاملا عبر هاتفه الجوال يتناول كفاح وطموحات صبي سوري.

وقال شربجي وهو من ريف دمشق ”هذا الشغل اللي اشتغلته اللي هو أنا باعتبره إن هو بداية لحياتي ولمستقبلي. أنا بدي أفرجي العالم إنه أول شي عن مشاكل اللاجئين اللي بلبنان وكيف إنه الحياة صعبة.“

وأتاح المشروع للفنانين الشبان زيارة أماكن ثقافية مفيدة لهم في أنحاء بيروت شملت مسارح ومتاحف وذلك بهدف صقل مهارات الفنانين وإتاحة منصة أشمل لأعمالهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below