21 شباط فبراير 2017 / 17:57 / بعد 6 أشهر

تلفزيون- متحف كهف الفنون في بلدة لبنانية يؤرخ للتراث الريفي والتقاليد

الموضوع 2002

المدة 4.29 دقيقة

بلدة الجاهلية في الشوف بلبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اختيرت ثلاثة كهوف في منطقة صخرية ببلدة الجاهلية في قضاء الشوف بلبنان لتصبح متحفا للفنون والتراث الريفي اللبناني.

وجُمعت في الكهوف أدوات زراعية تقليدية وأثاث ورسوم تعكس كلها الحياة الريفية للقرويين وتحتفي بالتراث اللبناني.

وبدأ الفنان اللبناني غاندي بو ذياب تأسيس متحف كهف الفنون للتراث القروي اللبناني في عام 1990.

وهدف بو ذياب من إنشاء المتحف في جبال لبنان هو أن يتسنى لزواره الإلمام بمزايا المنطقة من الناحية التراثية والثقافية والفنية.

وقال مؤسس متحف كهف الفنون "بلشنا نحن باستعادة الماضي عبر تجميع الأدوات الفلاحية والتراثية والقروية. وطبعاً شغل الرسم والنحت ومراقبة الطبيعة. من خلال كمان تجميع البلايط الصخرية. جذوع الأشجار اليابسة. كل المكنونات يا اللي موجودة بالطبيعة. كنا نيجي فيها على كهف الطبيعة لحمايتها وصيانتها وعرضها."

وأوضح بو ذياب أن بعض المعروضات في المتحف يرجع تاريخها لنحو 400 عام.

وأشار إلى أنه يأمل في بناء ما هو أكثر من مجرد متحف.. ساحة إبداعية يمكن لزوارها استحضار الماضي وكأنهم يعيشونه وإشباع فضولهم الخاص بمعرفة التراث اللبناني.

وقا بو ذياب "طبعاً نحن عندنا نشاطات متعددة منها إقامة معارض. ندوات ثقافية. أُمسيات شعرية. مسائل بيئية مثل ما عم نقول. كلها لتنشيط الحركة الفنية والثقافية بلبنان."

وتنظم مدارس عديدة في لبنان رحلات خاصة إلى متحف كهف الفنون.

ويحرص بو ذياب عادة على إبراز التقاليد لاسيما عندما يأتي زائرون من الطلاب من مناطق حضرية مثل بيروت.

ورافق إلياس شوفاني وهو مدير ثانوية الأدفنتيست في بيروت طلابه أثناء رحلتهم إلى المتحف وأعرب عن إعجابه البالغ بالمعروضات.

وقال شوفاني لتلفزيون رويترز "مشوارنا اليوم كثير مُهم. أنا كمدير بالمدرسة يعني عندي أمل إنه رح نطلع من هون التلاميذ ماخدين فكرة أكثر. ثقافية. تراثية. حضارية. في أشياء ببيروت هنى (هم) ما بيشوفوها. أكيد اليوم أجو شافوا أشياء مش بس من أجل الشوفة. أجوا شافوا رسوم. شافوا أعمال يدوية. أجو شافوا الطبيعة."

واستمتع الطلاب بالجولة في المتحف وبالأنشطة التي ينظمها بو ذياب والتي تشمل صنع آنية من الفخار وتنظيم حفلات غنائية وراقصة وتناول الطعام.

وقال طالب زائر لكهف الفنون يدعى محمد سويدان "انبسطت إنه هون فيه أشياء أكثر والإنسان هون فيه يعمل شي يتحرر عن كل شي ملقوط ببيروت بالعاصمة هيك."

وأضافت طالبة أخرى تدعى يارا شوفاني "أنا حبيت هون كثير وحسيتها أحلى من بيروت."

ويضم المتحف كذلك سوقا حيث يمكن للزائرين أن يشتروا كتبا ومنتجات يدوية يصنعها قرويون من سكان المنطقة المحيطة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below