23 شباط فبراير 2017 / 12:13 / منذ 7 أشهر

قليل من الوضوح ومزيد من التركيز مع بدء محادثات السلام السورية

جنيف 23 فبراير شباط (رويترز) - وصل مفاوضون سوريون كل على حدة إلى مقر الامم المتحدة في جنيف تلبية لدعوة الوسيط الدولي ستافان دي ميستورا اليوم الخميس وسط توقعات متواضعة لأول محادثات سلام تقودها الامم المتحدة منذ عام تقريبا.

ووصل رئيس الوفد السوري الحكومي بشار الجعفري سفير سوريا لدى الامم المتحدة في نيويورك ورئيس الوفد المفاوض في المعارضة نصر الحريري بشكل منفصل إلى مقر الامم المتحدة في جنيف لاستئناف المفاوضات المعلقة منذ ابريل نيسان عام 2016.

ومنذ العام الماضي تم حصر محادثات جنيف بالمسائل السياسية الأساسية لأن هناك مبادرة جديدة من قبل روسيا وتركيا وإيران انعقد بموجبها اجتماع في آستانة عاصمة قازاخستان للتعامل مع المسائل العسكرية الشائكة.

وانهارت محاولات سابقة للتفاوض على نهاية للصراع المستمر منذ ما يقرب من ست سنوات مع تصاعد العنف خصوصا حول مدينة حلب التي أصبحت الآن تحت سيطرة القوات الموالية للحكومة السورية تماما.

وقد أدت محادثات آستانة إلى وقف هش لإطلاق النار يستثني الجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن طائرات حربية سورية نفذت ضربات جوية على مناطق تحت سيطرة المعارضة في محافظتي درعا وحماة وأطلق مقاتلو معارضة صواريخ على أهداف حكومية اليوم الخميس. لكن المرصد أشار إلى أن مستوى العنف بشكل عام في غرب سوريا أقل من الأيام السابقة.

وتجرى محادثات جنيف بعد قرابة شهرين من هدنة هشة بين الحكومة ومقاتلي المعارضة. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار الذي لا يشمل جماعات متشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال دبلوماسي غربي إن المعارضة تدرك أن شرق الغوطة منطقة محاصرة في ضواحي دمشق وعرضة لهجوم من قوات الحكومة السورية ولكن المفاوضين لن يذعنوا للضغط للعسكري وينسحبوا من المفاوضات كما حدث في الجولات السابقة.

وقال الدبلوماسي ”إن الغوطة في ورطة وهم يعرفون“.

ويعتزم دي ميستورا مناقشة ترتيبات الحكم المستقبلي في سوريا وعملية صياغة دستور جديد وجدول زمني لاجراء انتخابات تحت اشراف الأمم المتحدة وفقا للدستور الجديد.

لكن دي ميستورا أحجم عن مناقشة صيغة المحادثات وعما إذا كان سيسعى لتوحيد المعارضة الرئيسية وجماعات المعارضة الاخرى لتشكيل وفد موحد لاجراء محادثات مباشرة مع الحكومة.

وقال إنه يعتزم استقبال الوفود يوم الخميس بحضور دبلوماسيين من المجتمع الدولي مما أثار احتمال أن يجتمع مع الطرفين المتحاربين في غرفة واحدة.

وقال دبلوماسي غربي إن ”الخطة هي أن يكون هناك نوع من حفل افتتاح يرحب فيه بالأطراف“.

وفي الجولة السابقة من المحادثات التي انتهت في ابريل نيسان من العام الماضي لم يجتمع مع المفاوضين معا. بدلا من ذلك التقى دي ميستورا بالوفود تباعا محاولا أن يستخلص منهم نقاطا مشتركة من الممكن أن تجمعهم.

إعداد ليلى بسام للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below