23 شباط فبراير 2017 / 13:08 / منذ 7 أشهر

مقدمة 3-قوات مدعومة من تركيا تسيطر على وسط مدينة الباب في شمال سوريا

(لإضافة أنباء من المرصد عن السيطرة على بلدتين والسيطرة الكاملة على الباب)

من حميرة باموق وجون دافيسون

اسطنبول/بيروت 23 فبراير شباط (رويترز) - قالت وسائل إعلام حكومية تركية ومسؤولون بالمعارضة المسلحة السورية اليوم الخميس إن قوات المعارضة المدعومة من تركيا انتزعت السيطرة على وسط مدينة الباب من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وهو ما يمثل على الأرجح تقدما كبيرا في مسعى أنقرة للقضاء على وجود الجماعة المتشددة في شمال سوريا.

وشرعت تركيا في عمليتها في سوريا والتي تعرف باسم ”عملية درع الفرات“ في أغسطس آب لإبعاد التنظيم عن حدودها ووقف تقدم مسلحين أكراد.

ومن شأن السيطرة على الباب -وهي معقل للدولة الإسلامية يبعد 30 كيلومترا عن الحدود التركية- أن يزيد النفوذ التركي في منطقة في سوريا أقامت فيها فعليا منطقة عازلة ويسمح للقوات التي تساندها أنقرة بالزحف نحو الرقة معقل الدولة الإسلامية في سوريا.

ويهاجم مقاتلو الجيش السوري الحر- وهو تحالف فضفاض من سوريين عرب وتركمان- الباب منذ ديسمبر كانون الأول بدعم من طائرات حربية ودبابات وقوات خاصة تركية.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء الرسمية في تركيا نقلا عن مراسلها في الباب إن قوات المعارضة انتزعت السيطرة على وسط الباب وتقوم حاليا بإزالة الألغام والمتفجرات التي زرعها المتشددون. وأضافت أن مساحة إجمالية تبلغ حوالي 1900 كيلومتر مربع في شمال سوريا تم تطهيرها الآن من الجماعات المتشددة.

وفي وقت لاحق اليوم الخميس قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات عملية درع الفرات سيطرت بالكامل على الباب وعلى بلدتين مجاورتين هما قباسين وبزاعة.

وقال مقاتل من لواء السلطان مراد التابع للمعارضة لرويترز بالهاتف من الباب “وصلنا إلى وسط المدينة أمس لكن وقع هجوم انتحاري ولذلك اضطررنا للانسحاب قليلا. واليوم هاجمنا مجددا. أستطيع القول أن 85 إلى 90 في المئة من المدينة بات تحت سيطرتنا.

”لقد حفروا أنفاقا تحت الباب وجميع أولئك الذين بقوا هم مفجرون انتحاريون. المدينة بأكملها ملغمة. يمكنني القول إن كل متر فيه ألغام.“

وقال مقاتل آخر من مجموعة تابعة للجيش السوري الحر عبر موقع للتواصل الاجتماعي إن المدينة تشهد ”هدوءا تاما“. وأضاف أنه كان يتحدث من وسط المدينة.

وقال وزير الدفاع التركي فكري إشيق لوكالة الأناضول إن مقاتلين من المعارضة السورية دخلوا وسط المدينة وإن معظم المدينة نفسها تحت السيطرة الآن.

ولم يصدر تعقيب فوري من الجيش التركي.

* قتال مستمر

في وقت سابق قال مسؤول مقره تركيا من جماعة كانت تقاتل في السابق في حلب إن مقاتلي المعارضة انتزعوا السيطرة على المدينة لكن مازالت هناك جيوب للتنظيم تقاتل.

وقال زكريا ملاحفجي من جماعة فاستقم لرويترز ”صار في مثل حرب شوارع وتنظيف (لآخر المناطق التي مازالت تحت سيطرة الدولة الإسلامية)“ مضيفا أنه جرى الاستيلاء على جميع المناطق الإستراتيجية في المدينة.

وقال مسؤولون أتراك مرارا إن عملية الباب تستغرق وقتا أطول من المتوقع بسبب أعداد المدنيين الذين ما زالوا في المدينة وإنه يجري توخي الحذر لتفادي إلحاق الضرر بهم. وأسقطت منشورات على البلدة منذ ديسمبر كانون الأول تحث المدنيين على البحث عن مخابئ.

كانت عملية درع الفرات تتركز بالأساس حتى الآن على قتال تنظيم الدولة الإسلامية لكن أنقرة عازمة أيضا على منع وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها جماعة إرهابية من ربط مناطق متفرقة تسيطر عليها بمحاذاة الحدود التركية.

وتخشى تركيا أن يهدد تقدم وحدات حماية الشعب الكردية بإذكاء تمرد كردي في الداخل.

وقال الرئيس التركي طيب إردوغان إن الهدف التالي للعملية التركية يجب أن يكون الرقة لكن وحدات حماية الشعب الكردية لن تشارك فيها. (إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below