23 شباط فبراير 2017 / 15:34 / بعد 6 أشهر

تلفزيون-فرقة سورية تنقل الرقص التقليدي السوري إلى مخيم الزعتري

الموضوع 4145

المدة 2.59 دقيقة

المفرق في الأردن

تصوير 20 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يشير القرع على الطبول والغناء في أجواء بهيجة إلى احتفال في مخيم الزعتري.

وتقدم فرقة أبو رستم عروضها بانتظام في المناسبات الاحتفالية لترسم البهجة وتنقل لمحة من الثقافة السورية لمئات الآلاف من اللاجئين الذين يعيشون بالمخيم.

ولا يقوم أعضاء المجموعة بالغناء فحسب بل يؤدون الرقصات التقليدية ومعارك السيوف التقليدية خلال مناسبات الأعراس والولادات والاحتفالات الأخرى في المخيم.

وقال مؤسس الفرقة زياد رستم إنه كان يعمل في فرقة مماثلة في مسقط رأسه بمدينة حمص قبل أن يلوذ بالفرار من الصراع الدائر في سوريا.

وأوضح زياد رستم الذي يكنى بأبو رستم "وقت جيت على الأردن ب ٢٠١٣ نزلت بعمان وتأقلمت على جو عمان.. فكرت إنه شكل نفس الفرقة إلي كنت اشتغل فيها بحمص وأعملها هون.. كأنه يضل تراثنا وشباب بلادنا يتذكروا إنه هذه عاداتنا."

وبعد أن عاش في عمان لفترة من الوقت قرر رستم الانتقال إلى مخيم الزعتري وتشكيل فرقة هناك.

وكان هدفه التأكد من اطلاع اللاجئين الأصغر سنا -وكثير منهم قضى ما يقرب من خمس سنوات في المخيم- على تقاليد بلادهم وتعرفهم عليها. ومعظم أعضاء الفرقة الحالية في سن المراهقة ويبلغ عمر أصغر عضو فيها خمس سنوات فقط.

ويصر رستم وله اثنان من الأبناء على غرس الانضباط والرغبة في تحقيق الهدف بين أعضاء فريقه. وتعقد المجموعة اجتماعات يومية من أجل التدرب على أغانيهم وتكييف أدائهم بما يناسب كل مناسبة.

وقال رستم "هي الفرقة ما فيكي تضمي أي شاب.. الفرقة بدها تكون نظامها واحد.. يعني ال١١ واحد بدهم يكونوا واحد.. تنسيق واحد.. شغل واحد.. صوت واحد.. ردة وحدة.. لباس واحد.. كان عندي صعوبة كثير (بشراء) اللباس أنا.. هذا اللباس العربي في تلاث أنواع.. وكل نوع بيحاكيكي عن شي.. يعني كيف بيحاكيكي عن تراث المدينة أو البلد إلي هو فيها."

وقال أحد الأعضاء في الفرقة ويدعى جمال حمدان (20 عاما) إنه معجب بالحس الجماعي الذي وجده داخل الفرقة.

وأوضح "بصراحة حبيت جو الفرقة لأنه جو ممتع كتير.. وبيذكرنا بعاداتنا بسوريا.. وصراحة أنا مبسوط (سعيد) كتير مع الشباب.. ومنحس بجو رائع لما نشتغل.. ومنحسس العالم بالفرح."

ويوم الاثنين (20 فبراير شباط) كانت الفرقة تستعد لمناسبة زفاف بأغان في مكان خلفي في مقهى بالمخيم.

وقام المؤدون فيما بعد بحمل العريس ويدعى إبراهيم عبر الشوارع الترابية في مخيم الزعتري وهم يرقصون ويغنون فيما كان لاجئون آخرون يتطلعون ويتابعون هذه المشاهد الاحتفالية.

وقال رستم نجل زياد رستم البالغ من العمر 15 عاما والذي قام بتقديم عرض في الحفل إنه استمتع برؤية السعادة على وجوه اللاجئين في المخيم.

وأوضح "أنا صار لي ٣ سنين بشتغل بالعراضة مع أبي.. ومنحب نذكر بتراث بلادنا وين ما رحنا.. وبتذكرني ببلادنا شلون كنا نفرح الناس.. وأي عرس منروح عليه هون طبعاً بيصير إقبال علينا وبيفرحوا.. ومنهني كلشي حزنان."

وقال أبو رستم إنه يأمل في تشكيل المزيد من الفرق لكي يضمن استمرار هذا الشكل من أشكال الفنون.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below