23 شباط فبراير 2017 / 17:49 / بعد 6 أشهر

سوريات يطالبن بمناقشة مصير المعتقلين في محادثات الأمم المتحدة

من ستيفاني نبيهاي ويارا أبي نادر

جنيف 23 فبراير شباط (رويترز) - طالبت نساء سوريات اليوم الخميس بتناول مصير أقاربهن المعتقلين أو المفقودين خلال محادثات السلام التي تجرى برعاية الأمم المتحدة في جنيف على أمل أن يفضي ذلك إلى الإفراج عن سجناء.

والتقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا بالسوريات بعد أن التقى بوفدي الحكومة والمعارضة كلا على حدة في بداية أول جولة تفاوض منذ ما يقرب من عام.

وقال دي ميستورا للصحفيين "إنهن يرسلن إلى -ومن خلالي للجميع- رسالة مفادها أن علينا ونحن نتحدث عن مستقبل سوريا ألا ننسى من لا يزالون إما معتقلين أو مفقودين."

وتابع قائلا "هناك آلاف وآلاف من الأمهات والزوجات والبنات اللائي يأملن في أن يكون هذا الجانب على الأقل من بين فوائد أي تفاوض... يمكنكن أن تتأكدن أننا سنطرح دوما ملف المعتقلين والمخطوفين والمفقودين."

ثم قرأت النساء بيانا مشتركا قلن فيه "نحن كأسر نطالب بالإفراج الفوري عن ذوينا المعتقلين بصورة غير قانونية".

ووضعت صور عشرات السجناء على الأرض بجوار ورود حمراء أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وقالت نورا غازي لرويترز "أنا متزوجة لكن من معتقل. اعتقل قبل أسبوعين من زفافنا في 15 مارس 2012... وبعد عشرة أشهر نقل إلى سجن عدرا في دمشق. تزوجنا في السجن."

وأضافت أنها واظبت على زيارة زوجها باسل خرطبيل كل أسبوع لمدة تقارب الثلاث سنوات قبل أن ينقل إلى "مكان غير معلوم" في أكتوبر تشرين الأول 2015.

وقالت "سرت شائعة أنه حكم عليه بالإعدام. لا أعلم شيئا". وغازي محامية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ووصفت زوجها بأنه "ناشط سلمي".

وقالت فدوى محمود وهي معارضة تبلغ من العمر 63 عاما لجأت إلى برلين في 2015 بعد أن قضت ثلاث سنوات وهي تبحث عن زوجها عبد العزيز الخير رئيس حزب العمل الشيوعي المحظور وابنها ماهر طحان اللذان اعتقلا قرب مطار دمشق.

وقالت "أنا كل يوم ببكي".

وتابعت قائلة "أنا بدي ضل (سأظل) اشتغل لهيدا (لهذا) الملف طالما إنو في معتقل بسوريا. مو (ليس) إنو بس يطلع ابني ولا زوجي أنا بخلص.. لأ.. أنا بيعنيني كل معتقلين سوريا لحتى يطلعوا."

وسجنت فدوى في عهد حافظ الأسد الذي يحكم ابنه بشار سوريا منذ 17 عاما.

وقال فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن من المعتقد أن 92 ألف شخص رهن احتجاز السلطات من بينهم أربعة آلاف امرأة و2500 طفل.

وقال لرويترز "هذه استراتيجية من النظام بهدف تدمير المجتمع".

وأضاف أن قوات تنظيم الدولة الإسلامية تحتجز نحو ثمانية آلاف سجين فيما تحتجز المجموعات التي تقاتل تحت راية الجيش السوري الحر نحو 2400 شخص وجبهة فتح الشام التي كانت تعرف فيما مضى باسم جبهة النصرة نحو 500 محتجز وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي نحو 1600.

وقال "علينا أن نجد وسيلة للتعامل مع تلك القضايا الهامة حتى يتسنى لنا تحقيق نتيجة ما خلال المفاوضات السياسية." (إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below