فرنسا: مناقشات فرض عقوبات على سوريا تضع مصداقية مجلس الأمن على المحك

Fri Feb 24, 2017 5:41pm GMT
 

من رودريجو كامبوس

الأمم المتحدة 24 فبراير شباط (رويترز) - قال فرانسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن مصداقية مجلس الأمن الدولي على المحك عندما يجتمع لمناقشة فرض عقوبات محتملة على سوريا بسبب استخدام أسلحة كيماوية ضد مدنيين.

وقال ديلاتر "إذا لم يتمكن مجلس الأمن من التوحد بشأن مسألة أساسية كهذه -وهي أساسية بكل معنى الكلمة- لمنع انتشار واستخدام أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين فماذا إذا؟"

وتابع قائلا للصحفيين "ما على المحك هنا بكل صراحة هو مصداقية مجلس الأمن الدولي."

وقال ديلاتر إنه إضافة إلى "الأدلة الواضحة" على أن أسلحة كيماوية استخدمت في سوريا ضد مدنيين هناك "مؤشرات متقاربة" على أن مثل تلك الأسلحة مازالت تستخدم.

وأضاف "بالنسبة لمدى التهديدات التي يشكلها ذلك على السلم والأمن وصلنا في هذا الأمر للحد الأقصى ... النهج الخاص ’بعدم فعل شيء’ أو ’الحديث فحسب’ ليسا من الخيارات المطروحة ونحن نواجه مثل هذا التهديد."

وتسعى مسودة قرار إلى إدراج 11 مسؤولا وقائدا عسكريا سوريا وعشرة كيانات حكومية مرتبطة بتطوير وإنتاج الأسلحة الكيماوية في قائمة سوداء.

وتدعو مسودة القرار إلى تجميد أصول وفرض حظر على السفر للأفراد والكيانات في كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيان لرويترز أمس الخميس إن من المرجح أن تستخدم روسيا - أكبر داعم دولي لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد- حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار.   يتبع