24 شباط فبراير 2017 / 20:58 / منذ 6 أشهر

مقدمة 1-أسر مسيحية تغادر سيناء بعد قتل أفراد منها على يد تنظيم الدولة الإسلامية

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية مع تغيير المصدر)

من أحمد أبو العينين ومحمد عبد اللاه

الإسماعلية (مصر) 24 فبراير شباط (رويترز) - غادرت أسر وطلاب مسيحيون من محافظة شمال سيناء اليوم الجمعة بعدما قتل تنظيم الدولة الإسلامية سبعة مسيحيين في ثلاثة أسابيع فقط.

وشاهد مراسل لرويترز 25 أسرة مع أمتعتها في الكنيسة الإنجيلية بمحافظة الإسماعيلية وقال مسؤولو الكنيسة إن 100 أسرة من نحو 160 في شمال سيناء غادرت. كما غادر أكثر من 200 طالب يدرسون في العريش عاصمة شمال سيناء.

وقتل سبعة مسيحيين في العريش بين 30 يناير كانون الثاني و23 فبراير شباط. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشن هجمات هناك مسؤوليته عن قتل السبعة. وقتل خمسة منهم رميا بالرصاص وقطع رأس رجل وأحرق آخر.

وقال رامي مينا الذي يملك مطعما في العريش وغادر صباح اليوم بالهاتف "مش هاستنى لحد ما (لن أنتظر إلى أن) أموت. أنا قفلت المطعم ومشيت. الناس دي ما بترحمش."

وقال سكان العريش إن المسلحين نشروا قوائم القتل على الإنترنت ووزعوها في الشوارع محذرين المسيحيين إما المغادرة أو الموت.

وقال منير عادل وهو بائع خضر فر اليوم بينما كان يجلس مع أربعة من أفراد أسرته في الكنيسة الإنجيلية انتظارا لأن يجد لهم مسؤولو الكنيسة مكانا يقيمون فيه "أبويا ثاني اسم على قائمتهم. أي حد مسيحي يحطوه على اللستة (يضعوه على القائمة)."

وقال عادل إن والديه لم يغادرا العريش لتقدمهما في السن. وأضاف "ممكن يتقتلوا في أي لحظة."

تهديد مصور

وقبل خمسة أيام نشر التنظيم تسجيلا مصورا حول هجوم وقع على كنيسة بالقاهرة في ديسمبر كانون الأول أكد فيه استهداف المسيحيين في مصر.

وقال رجل مقنع يرتدي زي القتال قال التنظيم إنه فجر نفسه في الكنيسة "يا أيها الصليبيون في مصر فإن هذه العملية التي ضربتكم في معبدكم لهي الأولى فقط وبعدها عمليات إن شاء الله."

ويشير الشريط إلى تفجير بالكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة قتل فيه نحو 30 مسيحيا أغلبهم من النساء والأطفال في ديسمبر كانون الأول.

وأدانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي يتبعها معظم المسيحيين المصريين في بيان نشر بصفحة المتحدث باسمها على فيسبوك اليوم الجمعة "الأحداث الإرهابية المتتالية الحادثة حاليا في شمال سيناء والتي تستهدف أبناء الوطن من المسيحيين المصريين."

وأضافت أن الهجمات "تعمد إلى ضرب وحدتنا الوطنية وتحاول تمزيق اصطفافنا جبهة واحدة في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي يتم تصديره لنا من خارج مصر استغلالا لحالة التوتر المتصاعد والصراع المستعر في كافة أرجاء المنطقة العربية."

وقال البيان أيضا إن الكنيسة وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني "في تواصل مستمر مع المسؤولين حسب مواقعهم... لتدارك الموقف والتخفيف من آثار هذه الاعتداءات."

وقال اللواء مصطفى الرزاز نائب مدير أمن شمال سيناء "الاتصالات دائمة مع وزير الداخلية بشأن تلك الأزمة." وأضاف "قوات الأمن انتشرت في كل شوارع مدينة العريش وتم فرض كردونات أمنية في الأماكن التي تشهد تجمعات سكنية للأقباط في المدينة. كما تم تعيين كمين أمنى في الشارع المتواجد به مساكن للطلاب الأقباط وهى تابعة للكنيسة.

لكن مسيحيي سيناء يقولون إن قوات الأمن غير قادرة على حمايتهم وأن المتشددين يتغلبون عليهم.

وقال عادل "الحكومة ما بتعملش حاجة. مافيش (لا يوجد) أمن في سيناء... اللي قال لنا نمشي ظابط أصلاً." (شارك في التغطية الصحفية للنشرة العربية يسري محمد في الإسماعيلية ومصطفى هاشم وعلي عبد العاطي في القاهرة - إعداد علي خفاجي- تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below