25 شباط فبراير 2017 / 15:26 / بعد 7 أشهر

تلفزيون-القوات العراقية تتوغل أكثر داخل غرب الموصل ومدنيون يفرون

الموضوع 6046

المدة 3.19 دقيقة

تل الريان جنوب غرب الموصل في العراق

تصوير 25 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تقدمت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة داخل مزيد من المناطق في غرب الموصل اليوم السبت (25 فبراير شباط) ومنها العديد من الأحياء الجنوبية المأهولة بعد يوم من اختراق دفاعات تنظيم الدولة الإسلامية في آخر معقل للمتشددين في البلاد.

وعبر نحو ألف مدني الخطوط الأمامية للمعارك في أكبر نزوح منذ بدء القتال قبل أسبوع بهدف توجيه ضربة قاصمة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي وهو قائد عسكري بارز إن قوات مكافحة الإرهاب تتقدم في اتجاهين نحو حي وادي حجر وحي المأمون.

وأضاف ”عملية التطهير لا زالت مستمرة ودخلت القطاعات إلى هذه الأحياء وأيضا هناك اشتباكات والدواعش يستخدمون العجلات المفخخة.“

ويأتي الهجوم الجديد في الموصل بعد أن أنهت القوات الحكومية وحلفاؤها تطهير شرق المدينة من الدولة الإسلامية الشهر الماضي ليحاصروا المتشددين في الشطر الغربي من المدينة التي يقسمها نهر دجلة لقسمين.

ويتوقع قادة عسكريون أن تكون معركة غرب الموصل أصعب من شرقها ويرجع ذلك جزئيا إلى صعوبة حركة الدبابات والعربات المدرعة عبر الأزقة الضيقة التي تنتشر بالأحياء القديمة الغربية.

لكن القوات العراقية حققت حتى الآن تقدما سريعا على عدة جبهات بالسيطرة على مطار المدينة الواقعة شمال العراق يوم الخميس إذ تعتزم القوات استخدامه كمنطقة دعم وتمكنها من اختراق ساتر ترابي طوله ثلاثة أمتار وخندق أقامهما تنظيم الدولة الإسلامية. والقوات المتقدمة تبعد حاليا أقل من ثلاثة كيلومترات عن المسجد الواقع في الموصل القديمة الذي أعلن زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي من على منبره دولة ”خلافة“ في 2014 تضم أجزاء من العراق وسوريا مما أثار حملة دولية عسكرية لهزيمة التنظيم.

واستعادة المدينة سيقضي على الأرجح على طموح المتشددين بإقامة دولة لكنهم ما زالوا يسيطرون على أراض في سوريا ومناطق في شمال وغرب العراق ويمكنهم شن حرب عصابات في العراق وتخطيط شن هجمات على الغرب.

ويعتقد أن عدة آلاف من المتشددين من بينهم الكثير ممن جاءوا من دول غربية للانضمام للدولة الإسلامية متحصنون في المدينة دون وجود مكان يذهبون إليه بشكل فعلي مما قد يؤدي إلى مواجهة شرسة وسط سكان يبلغ عددهم 750 ألف نسمة.

وتشارك في الحملة قوات قوامها نحو 100 ألف جندي من القوات العراقية والحشد الشعبي ومقاتلين من عشائر سنية. ويدعم تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة العملية ويقدم دعما جويا حيويا إضافة إلى إرشاد وتدريب على الأرض.

ويتزايد وجود المستشارين الغربيين قرب الخطوط الأمامية للقتال للمساعدة في تنسيق الضربات الجوية وتقديم المشورة للقوات العراقية مع تقدم المعركة.

وفر نحو ألف مدني أغلبهم من النساء والأطفال من مناطق في جنوب غرب الموصل اليوم السبت وأقلتهم شاحنات عسكرية إلى مخيمات تقع إلى الجنوب.

وقالت الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 400 ألف مدني قد ينزحون بسبب الهجوم الجديد وسط نقص في الغذاء والوقود. وحذرت وكالات إغاثة أمس الجمعة من أن المرحلة الأخطر في الهجوم على وشك أن تبدأ.

وقال بعض الفارين من حي المأمون إنهم أصلا من حمام العليل جنوبي الموصل لكنهم أجبروا على الانتقال قبل أربعة أشهر مع تقهقر الدولة الإسلامية شمالا إلى داخل الموصل.

وتحث الحكومة السكان على البقاء في منازلهم قدر المستطاع كما فعلت في شرق الموصل مما أدى لفرار عدد أقل من المتوقع.

ورأت مراسلة لرويترز قرب المطار تسع أسر تعيش في منزل يقدم سكانه المطلقين للحاهم الشاي لقوات الأمن وقال بعضهم إن تنظيم الدولة الإسلامية أجبرهم على الانتقال من سامراء التي تبعد 250 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير أيمن مسلم للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below