كوسوفو تستجيب لضغوط أمريكا وحلف الأطلسي وتؤجل خططا لتأسيس جيش

Fri Apr 7, 2017 1:47pm GMT
 

بريشتينا 7 أبريل نيسان (رويترز) - استجاب رئيس كوسوفو هاشم تقي اليوم الجمعة لضغوط حلفائه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وأجل خططا لإنشاء جيش واجهت معارضة قوية من الأقلية الصربية.

وما زالت العلاقات بين صربيا وحكومة كوسوفو ذات الأغلبية الألبانية متوترة بعد نحو عقدين من الزمن على نهاية حرب كوسوفو.

وما زالت صربيا تعتبر كوسوفو، الذي أعلن استقلاله عام 2008، إقليما منشقا.

وتمكن تقي في الشهر الماضي من التحايل على عقبة المعارضة الصربية البرلمانية لتعديلات دستورية ضرورية لتأسيس جيش عبر تعديل قانون يتعلق بقوات الأمن يسمح لها باقتناء أسلحة ثقيلة مما يحولها فعليا إلى قوات مسلحة.

إلا أن واشنطن وحلف شمال الأطلسي عبرا عن قلقهما من أن تقوض هذه الخطوة السلام الهش في كوسوفو.

وينشر الحلف جنودا في كوسوفو منذ تدخله عام 1999 لوقف أعمال القتل التي ترتكبها صربيا ضد المدنيين الألبان في حملة ضد المتمردين.

كانت حكومة بريشتينا قد أمرت بتأسيس جيش وطني في عام 2014 غير أن نواب الأقلية الصربية أكدوا أنهم سيعرقلون التعديلات الدستورية اللازمة.

وطلب تقي من البرلمان في رسالة اليوم الجمعة عدم التصويت على تعديلاته لإتاحة الفرصة أمام الدبلوماسيين الغربيين لإقناع الصرب بالموافقة عليها.

وقال تقي في مؤتمر صحفي في العاصمة بريشتينا حضره السفير الأمريكي ومبعوثون آخرون من غرب أوروبا "على ممثلي الصرب ألا يعتقدوا ولو لثانية واحدة أن كوسوفو لن تؤسس قواتها المسلحة."   يتبع