7 نيسان أبريل 2017 / 15:15 / بعد 5 أشهر

مقدمة 3-مقتل أربعة في هجوم بشاحنة في العاصمة السويدية

(لإضافة تفاصيل)

من جون آلاندر

ستوكهولم 7 أبريل نيسان (رويترز) - دهست شاحنة حشدا من الناس ثم اصطدمت بمتجر في وسط ستوكهولم اليوم الجمعة مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين في هجوم قال رئيس الوزراء السويدي إنه إرهابي على ما يبدو.

وقالت الشرطة السويدية إنها ألقت القبض على شخص واحد بعد توزيع صورة لرجل يرتدي قميصا رمادي اللون. ولم تستبعد الشرطة تورط مهاجمين آخرين.

وقال المسؤول الأمني الإقليمي يان إيفنسون في مؤتمر صحفي إن الشرطة حددت هوية الشخص الذي يشبه الصورة والتفاصيل التي نشرت بعد الهجوم.

وقالت توفه هاج المتحدثة باسم الشرطة ”لدينا شخص معتقل ربما يكون على علاقة بما حدث في ستوكهولم في وقت سابق اليوم.“

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وقال السائح الاسترالي جلين فوران لرويترز ”استدرت ورأيت شاحنة كبيرة قادمة نحوي. كانت تنحرف من جانب إلى آخر. بدت أنها خارج السيطرة وكانت تحاول الاصطدام بالناس.“

وأُغلق جزء من وسط ستوكهولم وتم إخلاء المنطقة بما في ذلك محطة القطارات الرئيسية. وأُوقفت كل الحركة في مترو الأنفاق بناء على أوامر من الشرطة ثم استؤنفت حركة القطارات بعد ساعات من التوقف.

وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين للصحفيين خلال زيارة إلى غرب السويد ”السويد تتعرض لهجوم. كل شيء يشير إلى حقيقة أن هذا هجوم إرهابي.“

وعاد رئيس الوزراء إلى العاصمة على الفور.

وانتشر عدد كبير من أفراد الشرطة وخدمات الطوارئ في المكان حسبما قال شاهد من رويترز.

وقال متحدث باسم شركة سبندربس للجعة إن الشاحنة سرقت خلال تفريغها منتجات عند حانة في الشارع. وقفز شخص ملثم في السيارة وأدارها ثم انطلق.

وقال شاهد امتنع عن ذكر اسمه لرويترز ”كنا نقف عند إشارة مرور في شارع الملكة وسمعنا بعد ذلك البعض يصرخ ورأينا شاحنة قادمة.“

وأضاف الرجل الذي رأي الحادث من سيارته ”ارتطمت الشاحنة بعد ذلك بعمود في (متجر) أهلنس سيتي حيث بدأ غطاء محرك السيارة يشتعل. وعندما توقفت رأينا رجلا يرقد تحت الإطار. كان منظرا فظيعا.“

وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص توفوا وأصيب 15 آخرون. وقالت وكالة الأنباء الرسمية (تي.تي) إن بين المصابين سائق التوصيل الذي كان يحاول إيقاف السيارة المخطوفة.

ووقعت عدة حوادث دهس بشاحنات أو سيارات في أوروبا خلال العام المنقضي. وفي 2010 حثت القاعدة أتباعها على استخدام الشاحنات كسلاح.

وفي 22 مارس آذار دهس رجل بسيارة المارة على جسر ويستمنستر في لندن وقتل أربعة ثم طعن رجل شرطة حتى الموت قبل أن تطلق الشرطة النار عليه.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم بشاحنة في مدينة نيس الفرنسية في يوليو تموز أودى بحياة 86 شخصا وعن هجوم في برلين في ديسمبر كانون الأول بشاحنة قتل فيه 12 شخصا.

وأبدى ملك السويد كارل جوستاف فزعه بشأن هذا الهجوم.

وقال في بيان من القصر الملكي ”مشاعرنا مع من تأثروا بالحادث ومع عائلاتهم.“

وفي بروكسل أبدى الاتحاد الأوروبي تأييده وتضامنه مع السويد.

وقال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية ”أي هجوم على أي من دولنا الأعضاء هو هجوم علينا جميعا.“

والهجوم أحدث واقعة تضرب المنطقة الاسكندنافية بعد إطلاق النار في كوبنهاجن عاصمة الدنمرك عام 2015 الذي راح ضحيته ثلاثة أشخاص وأيضا التفجير وإطلاق النار في النرويج عام 2011 على يد المتطرف اليميني اندرس بريفيج الذي أودى بحياة 77 شخصا.

ولم تشهد السويد هجوما كبيرا من قبل رغم هجوم فاشل فجر فيه رجل نفسه في ديسمبر كانون الأول عام 2010 على بعد مئات الياردات فقط من موقع هجوم الجمعة.

وقالت الشرطة النرويجية في تعليق على تويتر إن أفرادها في كبرى المدن وفي مطار العاصمة أوسلو سيحملون السلاح حتى إشعار آخر وذلك بعد هجوم السويد.

ولا يحمل ضباط الشرطة في النرويج أسلحة في العادة.

ولم تخض السويد التي تلتزم الحياد حربا منذ 200 عام لكن جيشها شارك في مهام حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في عدد من مناطق الصراع في السنوات الأخيرة منها العراق ومالي وأفغانستان.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below