10 نيسان أبريل 2017 / 12:47 / بعد 4 أشهر

تلفزيون- مهاجرون في تركيا يحلمون بالعودة لحضن وطنهم سوريا

الموضوع 1128

المدة 3.58 دقيقة

ريحانلي وجلفا جوزو بتركيا

تصوير 7 و8 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

(جودة الصوت كما وصلتنا)

القصة

فر أحمد مصطفى من شمال سوريا إلى تركيا قبل أربعة أشهر ليُصاب بجرح شديد في يده خلال الرحلة.

لكن، في الوقت الذي تساعده فيه الرعاية الصحية المجانية التي يحصل عليها كلاجئ على التعافي، بدأ مصطفى وكثيرون من نحو ثلاثة ملايين مهاجر سوري فروا إلى تركيا يفقدون الأمل تدريجيا في بلدهم الذي يمزقه الحرب.

ومصطفى ضمن من تقول أنقرة إنها أكبر مجموعة للاجئين في العالم، والذي يكسب كثير منهم قوت يومه بشق الأنفس في أماكن مثل ريحانلي، وهي بلدة حدودية بإقليم هاتاي بجنوب تركيا تعج باللاجئين السوريين وحيث تكتب بعض اللافتات على نوافذ المتاجر باللغتين العربية والتركية.

وقال مصطفى لتلفزيون رويترز "والله ما معنا إفادة. العلم عند الله عز وجل. ما حدا بيعرف إيش بده يصير؟. لكن هي حرب..ساحة حرب اللي عن ييجي عم يضرب سوريا. الله عز وجل قدر ها الشيء وبلانا فيه. نحن ناطرين (منتظرين) فرج الله عز وجل. يعني ما راح حدا بيغير شيء إلا الله عز وجل هو اللي بيغير شيء."

وأضاف "نحاول مساعدة الشعب اللي موجود هون بأي شيء كعلاج مثل الناس هاي اللي أمس ضربها الكيماوي. هيك عم تدخل هون بالمشفى هون. نحاول علاجهم نحاول مساعدتهم. هاي اللي بنحاوله. أما كشيء جذري ما ضرب حدا. كضرب مثلا للشعب السوري..ما ضرب هو الشعب السوري أو ضرب كيماوي. ما صار مثل ما تعمل روسيا ومثل ما تعمل أمريكا."

كما أقامت أنقرة مخيمات للاجئين على الجانب السوري من الحدود ويقدر الهلال الأحمر التركي أنه يقدم المعونة لنحو خمسة ملايين شخص داخل سوريا.

لكن في الوقت الذي ربما أثارت ضربة صاروخية أمريكية ضد قاعدة جوية حكومية هذا الأسبوع بعض التفاؤل من أن واشنطن قد تصعد الضغط على الرئيس بشار الأسد فلا أحد في ريحانلي يتوقع أن يتمكن من العودة إلى وطنه قريبا.

وقال سائق شاحنة سابق من منطقة حول محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة يدعى إسماعيل دودي ويعيش في هاتاي بتركيا حاليا "لأن هدول أطفال سوريين ونساء. والعمارات اللي عم تنضرب كلها ما فيها لا مسلح ولا فيها أبدا حجة إرهاب عم يضربنا بالطيران وبالصواريخ."

وأضاف "ولحد الآن عم ننقصف من قبل الطيران الروسي ومن قبل طيران النظام. لا ظل بيت لنا ولا ظل مأوى. لا ظل عمل. أطفالنا اللي بالمدارس انحرموا المدارس. انحرمنا من جميع... اللي الحيوان اللي عايش بحظيرة، صار أحسن من الشعب السوري."

وأطلقت الولايات المتحدة صواريخ على قاعدة جوية سورية يوم الجمعة ردا على هجوم كيماوي أودى بحياة 87 شخصا بينهم أطفال في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

وتنحي كل من واشنطن وأنقرة باللائمة على الحكومة السورية في الهجوم بالغاز السام لكن دمشق تنفي مسؤوليتها.

وقال جاسيل العواد، الذي يكسب نحو 30 ليرة (ثمانية دولارات) يوميا من العمل في الحقول وتذهب كلها تقريبا لدفع الإيجار، إنه يأمل في أن يتمكن من العودة لوطنه سوريا يوما ما.

وأضاف "بنتمنى إقامة مناطق آمنة وعازلة بشوية حتى نرجع على سوريا يعني. الوطن غالي. نرجع لسوريا. يعني إذا كان فيه مساعدة من شان المنطقة الآمنة فيها كويس ومليح للشعب السوري."

وأودت الحرب الأهلية المستعرة منذ ست سنوات بحياة ما يقدر بنصف مليون شخص وشردت نصف سكان سوريا في أكبر أزمة لجوء في العالم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below