10 نيسان أبريل 2017 / 17:52 / بعد 7 أشهر

تلفزيون- أساتذة جامعة الموصل يشاركون في إعادة إعمارها

الموضوع 1211

المدة 3 دقائق

الموصل في العراق

تصوير 10 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

انضم أساتذة جامعة الموصل إلى العمال اليوم الاثنين (10 أبريل نيسان) في إزالة الحطام والأنقاض استعدادا لاستئناف الدراسة في الجامعة الشهيرة التي ألحق بها تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد أضرارا جسيمة.

وخرب المتشددون الجامعة بعد سيطرتهم على ثاني كبرى المدن العراقية في عام 2014 وأضرموا النيران في مباني الكليات والمكتبة العريقة أثناء قتالهم مع القوات الحكومية التي طردتهم من حرم الجامعة في يناير كانون الثاني الماضي.

ومنذ ذلك الحين خلا حرم الجامعة تماما حيث انشغل الجنود بإزالة الأفخاخ التي نصبها المتشددون. لكن اليوم انضم أساتذة وموظفو الجامعة إلى العمال في عملية التنظيف ورفع الأنقاض وتقييم حجم الدمار.

وقال موظف بالجامعة يدعى محمد أحمد ”الأمور يعني...هسة بدأوا الموظفين يتوافدون على الجامعة وينظفون اللي يقدرون عليه يعني تعرف دمار هائل حادث بالبنايات مثل ما أنتوا تشوفون يعني...جهود الموظفون أنه كل هاي الأنقاض يقدروا يشيلوها إذا ما اكو دعم من الدولة...“ وفي أحد المباني الإدارية ألقى العمال الأثاث المحترق خارج نافذة بالدور الأول. وظلت بعض المباني مغلقة حتى يقوم الجيش بتطهيرها من جميع الأفخاخ. ودُمرت مباني أخرى في ضربة جوية العام الماضي استهدفت معملا للأسلحة الكيماوية تابعا للتنظيم المتشدد.

وقال عطا الله فهد مخلف أستاذ الأحياء في الجامعة ”وهناك تطوع يعني عمل تطوعي تماما من الطلاب من الأساتذة من مجموعات تطوعت للعمل...وهدفها هو إعادة ما ممكن إعادته. وحقيقة أول ما لاحظناه وجود دمار هائل ومرعب وبدأنا العمل وحقيقة كما لاحظتم هناك بالفعل قاعات مهيأة للدراسة مختبرات مهيأة لاستقبال الطلاب.“

ولم يحدد المسؤولون موعدا لاستئناف الدراسة كما أن الكهرباء لا تزال مقطوعة. غير أن هذا المشهد هو أحد مشاهد عودة الحياة لطبيعتها في شرق الموصل إضافة إلى مشاهد عودة النازحين إلى منازلهم وإعادة فتح المتاجر.

ويتناقض هذا مع الحياة غرب الموصل على بعد 700 متر فقط عبر نهر دجلة حيث ما تزال أصوات نيران المدفعية تُسمع من المدينة القديمة التي ما تزال تحت سيطرة التنظيم المتشدد.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below