11 نيسان أبريل 2017 / 12:38 / بعد 7 أشهر

تلفزيون-أكثر من 6000 شخص يفرون إلى أوغندا مع تجدد العنف بجنوب السودان

الموضوع 2004

المدة 2.15 دقيقة

لامو في أوغندا

تصوير 7 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة الأشولي

المصدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

القيود لا يوجد

القصة

دقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ناقوس الخطر بشأن الوضع الأمني المتدهور في جنوب السودان والذي أجبر ألوفا من سكان بلدة باجوق الحدودية، التي تعرضت لهجوم في الآونة الأخيرة، على الفرار واللجوء لأوغندا المجاورة.

واستقبلت منطقة لامو في أوغندا ما يزيد على ستة آلاف شخص من جنوب السودان منذ الأسبوع الماضي، ولا يزال زهاء 4500 شخص محتشدين على الحدود.

ومع تجدد العنف قرب باجوق في ولاية شرق الاستوائية وورود أنباء بشأن استمرار المعارك في ماجوي وأوبو قرب الحدود مع أوغندا تتحول الأخيرة في الوقت الراهن لتصبح المضيف الرئيسي لأسرع أزمة لاجئين نموا في العالم.

وتشهد دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان في عام 2011 بعد عقود من الصراعات، حربا أهلية منذ أن عزل الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار في عام 2013.

ومنذ ذلك الحين تسبب القتال في حدوث انقسامات، داخل الدولة الوليدة، على أسس عرقية وظهور خليط من الفصائل المسلحة.

وقالت الأمم المتحدة إن 16 شخصا على الأقل قتلوا في بلدة واو بجنوب السودان يوم الاثنين (10 أبريل نيسان) بينما قال شهود إن أفراد ميليشيا عرقية كانوا ينتقلون من منزل إلى آخر بحثا عن أفراد جماعات عرقية أخرى.

وقال سكان لرويترز إن الشوارع كانت مهجورة بعد أن لزمت الأسر منازلها. وتحدث البعض عن مشاهدته عمليات قتل.

وذكر شهود أن الميليشيات تأخذ جانب الحكومة في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد لأسباب عرقية واتهموا جنود الجيش بسد الطريق الأساسي إلى مخيم للمدنيين تحميه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ومن بين من نجوا من الهجمات امرأة تدعى أوما يوسي يوبان التي سارت على قدميها لمدة يومين عقب فرارها من بلدتها في جنوب السودان.

وقالت يوبان لتلفزيون رويترز ”الجنود ينهبون، يحطمون الأبواب ويضربون الناس. يلقون القبض عليك ويطلبون منك أن تدلهم على مكان اختباء المتمردين. وعندما تقول لهم: لا أعرف يضربونك. قتلوا أناسا.“

وعندما وقع الهجوم فرت يوبان وأطفالها في اتجاهات متفرقة قبل أن يلتقوا مجددا على الحدود.

وأضافت يوبان ”سعيدة على الرغم من عدم وجود شيء لآكله وفقدت كل شيء. فأطفالي على قيد الحياة. كنت مرعوبة من مجرد فكرة أنه يمكن ألا أراهم مرة أخرى. فالأعيرة النارية كانت تتطاير في كل اتجاه ولا يمكنك أن تتحرك حيث كان عليك أن تنبطح على بطنك لتنجو. ممتنة جدا لأني لا أزال على قيد الحياة.“

وقالت مفوضية الأمم المتحدة إن العائلات التي نجت من هجوم باجوق فرت في اتجاهات متعددة. ومن لم يستطع الفرار من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة قتلوا بالرصاص.

ولا يزال كثيرون يختبئون في الأدغال وهم يحاولون أن يسلكوا الطريق إلى الحدود الأوغندية بعد أن تعرضت بيوتهم وممتلكاتهم للنهب والإحراق.

وأفادت أنباء بأن فصائل مسلحة تغلق الطرق الرئيسية الخارجة من باجوق.

ويعيش نحو 1.7 مليون لاجئ من جنوب السودان في المنفى بعد أن دفعتهم أعمال العنف الوحشية في الآونة الأخيرة للفرار لدول مجاورة. ولجأ معظمهم إلى أوغندا.

وتقول وكالات الإغاثة إن وصول مزيد من مواطني جنوب السودان لأوغندا يزيد الضغط على مواردها المحدودة.

وقالت أجنيس كانيوني من فريق الاستجابة الطارئة التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ”بالطبع ترون أننا في حاجة لمياه طارئة وخيام ومستلزمات طبية وطعام ووسائل لتوفير الحماية اللازمة للأطفال.“

وتم حتى الآن توفير 11 في المئة فقط من التمويل اللازم للمفوضية وشركائها للاستجابة لهذه الأزمة.

وتستضيف أوغندا حاليا أكثر من 832 ألف لاجئ من جنوب السودان. ووصل منهم لأراضيها نحو 192 ألفا منذ بداية 2017 بمعدل نحو ألفي لاجئ يوميا هربا من عدم توفر الأمن والعنف والمجاعة في جنوب السودان.

ويمثل الأطفال أكثر من 62 في المئة من اللاجئين الذين وصلوا إلى أوغندا في الآونة الأخيرة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below