11 نيسان أبريل 2017 / 14:28 / منذ 5 أشهر

تلفزيون-الرقص وسيلة لرفع معنويات السوريات في مخيم للاجئين بلبنان

الموضوع 2002

المدة 3.18 دقيقة

عكار في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بالابتسام والرقص تتخفف نساء وفتيات سوريات، في مخيم للاجئين بشمال لبنان، قليلا من تعاسة واقع حياتهن كلاجئات في لبنان بسبب الحرب المستعرة في بلدهن.

وتقدم جمعية حماية المحلية اللبنانية فصولا في التمرينات الرياضية وأنشطة لعب، في إطار أنشطة أخرى للتخفيف عن اللاجئين، كما تقدم استشارات ونصائح للنساء والأطفال المعرضين للخطر.

وقالت ريم سطوف وهي لاجئة سورية وأم تقيم في المخيم غير الرسمي الذي يعيش فيه مئات الأُسر السورية منذ أربعة أعوام ”نحن كثير استفدنا من جمعية حماية. لأنها عملت جو كثير حلو بالمخيم. لأن المخيم وضعه كثير تعيس وتعبان. من ناحية ترفيه. من ناحية ترفيه أطفال. استفادوا الأولاد كثير. من ناحية أمراض. يعني إحنا كثير استفدنا. سألنا أسئلة لحماية. ومن ناحية العنف بالمدرسة. استفدنا كثير من حماية. وأعطت جو كثير حلو بالمخيم.“

وتعمل جمعية حماية في عكار منذ عام 2013 ويرى مدير منطقة عكار في الجمعية غيث بيطار أنه يجب أن يعبر اللاجئون عن قضاياهم ذات الصلة بالحرب من أجل مساعدتهم في تحسن تصوراتهم المستقبلية.

وقال بيطار ”نحنا بنآمن إنه أي عمل بده ينعمل لمجتمع معين لازم يطلع من قلب المجتمع. من شان هيك كان عندنا متطوعين تدربوا معنا. خضعوا لعدة تدريبات بمجال حماية الطفل على عدة مواضيع تتعلق بهيدي الإشكالية. وهن ها المتطوعين بلشوا (بدأوا) ينظموا النشاطات بقلب المخيم. من بعد منها صار فيها فريق متخصص لنا يكون بقلب المخيم ويعمل ها النشاطات.“

وقالت لاجئة سورية تدعى أم مأمون وهي أرملة وأم لثلاثة أبناء، وتعيش في مخيم عكار منذ إنشائه، إن هذه الأنشطة رفعت معنويات سكان المخيم.

وأضافت ”استفدنا منها. هيديك السنة كانت (جمعية حماية) تعمل أنشطة للنساء. يعني بتروح لنا شوي عن أنفسنا. هيك بنغير جو بنستفيد معلومات مثلاً لأولادنا. يعني منغير جو نحن والأولاد سوا. لأن فيه حدا للأولاد وفيه حدا للنساء.“

ويتولى لاجئون بأنفسهم تنظيم معظم أنشطة الجمعية. وتركز أنشطة حماية على أربعة مناهج بشكل رئيسي.

وأوضح بيطار ذلك قائلا ”الأربع مناهج نحن عم نشتغل فيهن بجلسات التوعية اللي عم تنعمل مع الأطفال. أول منهج هو عمل الأطفال. ثاني منهج هو الزواج المبكر. ثالث منهج العنف والتواصل العنفي. بالإضافة للمنهج الرابع يا اللي هو بيتعلق بدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.“

ومنذ تفجر الصراع السوري في 2011 لجأ 1.5 مليون سوري على الأقل إلى لبنان حيث يعيش معظمهم في فقر مدقع.

وظهرت مخيمات عشوائية مؤقتة للاجئين السوريين في أنحاء لبنان مع رفض السلطات اللبنانية إقامة مخيمات رسمية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below