11 نيسان أبريل 2017 / 17:39 / منذ 6 أشهر

تلفزيون-تجارة المواد الغذائية بالموصل تخضع لسيطرة تجار أكراد وشركات تركية

الموضوع 2003

المدة2.07 دقيقة

زاخو في العراق

تصوير 8 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة ألمانية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تسير شاحنات على الطريق صوب مدينة زاخو في شمال العراق مع استئناف تجار الموصل أعمالهم وإن كان بوتيرة بطيئة بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من الجانب الشرقي للمدينة.

وما زال القتال مستمرا في ثاني كبرى مدن العراق لكن على بعد أحياء قليلة من خط المواجهة في الجانب الشرقي من نهر دجلة، عادت متاجر ومطاعم إلى الحياة.

وخسر التاجر العراقي الكردي قاسم دلبرين كل شيء عندما استولى تنظيم الدولة الإسلامية على مخزنه في الموصل.

والآن مع تراجع المسلحين تنتعش أعماله من جديد وبات يجلب أي شيء من البضائع بداية من طعام الأطفال وحتى الطحين عبر الحدود من تركيا.

وقال دلبرين ”نبيع 50 طنا من الطحين (الدقيق) للموصل كل أسبوع.“

لكن يظل هذا جزء فقط من أصل 300 طن اعتاد بيعها للموصل حتى وصول الدولة الإسلامية في 2014 ما اضطره إلى إنهاء أعماله لأنه مسيحي.

وخلال عامين ونصف العام استولى فيها التنظيم على الموصل، تبدلت طرق الإمدادات من تركيا لسوريا وتحديدا من مدينة الرقة معقل التنظيم هناك.

وكانت تصل بعض البضائع التركية إلى جانب تلك المنتجة في سوريا وإيران. لكن العديد من الموردين الأتراك أوقفوا أعمالهم خوفا من الطرق المغلقة والتهديدات الأمنية المتصاعدة.

وتظل هناك العديد من التحديات اللوجستية، فطريق واحد من زاخو هو المتاح، ويمتد لمسافة 140 كيلومترا عبر ممرات ملتوية يمر بمدينة كلك الكردية. ويتعين على التجار أيضا التفاوض لاجتياز سلسلة من الحواجز على الطرق وغالبا ما يكون الأمر مكلفا.

لكن الأمور تتغير سريعا. فبعد أشهر من بدء الحكومة العراقية وحلفائها حملة عسكرية ضد المتشددين، بدأت أعمال التجار الأكراد تزدهر ليجلبوا المنتجات التركية عبر طرق تجارة أُعيد فتحها.

وقال تاجر مواد غذائية يدعى مصلح إسماعيل ”قبل داعش (الدولة الإسلامية) كان حال التجارة زينة. يعني مئة بالمئة..جازية... بس ما جاء داعش ماكو حركة نقول لك 30 بالمئة 40 بالمئة. من الموصل تحرر الحال زين (زاد) 30 بالمئة 40 بالمئة... الأسواق ما فتحت بعد.“

ويرسل شاحنة إلى الموصل 4 مرات أسبوعيا وأبرم تعاقدات لتزويد مخيم الخازر القريب بالإمدادات. والمخيم يعيش به حوالي 40 ألفا من النازحين.

ويعد ازدهار أعمال التجار الأكراد نعمة بالنسبة لإقليم كردستان، وهو منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق وتعاني من انخفاض أسعار النفط وقرار حكومة بغداد بقطع التمويل عنها بعد أن بدأت حكومة إقليم كردستان مد خط أنابيب للنفط الخام إلى تركيا.

وكل يوم، تعبر المئات من الشاحنات الكبيرة الحدود التركية لتشجع على إعادة فتح أسواق في الموصل وما حولها.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد رحاب علاء للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below